ابن السكيت: يقال: نسل في العدو ينسل نسلانًا [1] .
وقد يقال في مصدره: النسل، ومنه الحديث: شكونا إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الضعف فقال:"عليكم بالنسل" [2] .
وقال ابن الأعرابي: النسل ينشط، وهو الإسراع في المشي [3] .
52 -قال مقاتل: فلما رأوا البعث ذكروا قول الرسل في الدنيا أن البعث حق [4] . فقالوا: {يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا هَذَا} . قال المفسرون: إنما يقولون هذا؛ لأن الله رفع عنهم العذاب فيما بين النفختين فيرقدون.
قال مقاتل: إن أرواح الكفار كانت تعرض على منازلها من النار طرفي النهار [5] وكل يوم، فلما كان بين النفختين رفع فرقد تلك الأرواح، فلما بعثوا في النفخة الأخيرة وعاينوا القيامة دعوا بالويل [6] فقالوا: {وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا} .
قال أبي بن كعب: ينامون قبل البعث نومة [7] .
(1) انظر:"تهذيب اللغة"12/ 428 (نسل) .
(2) أخرجه الخطابي في"غريب الحديث"2/ 371، وابن الأثير في"غريب الحديث"5/ 49 (نسل) ، والزمخشري في"الفائق في غريب الحديث"3/ 421 (نسل) ، وابن الجوزي في"غريب الحديث"2/ 405 باب النون مع السين.
(3) انظر:"تهذيب اللغة"12/ 428 (نسل) ،"اللسان"11/ 661 (نسل) .
(4) "تفسير مقاتل"107 ب.
(5) (الواو) هنا زائدة، وليست في"تفسير مقاتل".
(6) "تفسير مقاتل"107 ب.
(7) انظر:"الطبري"23/ 16،"معاني القرآن"للنحاس 5/ 505،"زاد المسير"7/ 25. وأورده السيوطي في"الدر"7/ 63 وزاد نسبته للفريابي وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم.