قال ابن عباس [1] ومجاهد [2] والضحاك [3] والسدي [4] ومقاتل [5] : البشير هو يهوذا قال: أنا ذهبت بالقميص ملطخًا بالدم فأخبرته أن يوسف أكله الذئب، وأنا أذهب اليوم بالقميص فأخبره أنه حي فأفرحه كما أحزنته، فألقاه على وجهه.
قال ابن عباس: ألقي القميص على وجه يعقوب فارتد بصيرًا، يريد: انجلى البياض وذهبت الظلمة.
وقال المفسرون [6] : فعاد ورجع بصيرًا، ومعنى الارتداد: انقلاب الشيء إلى حال قد كان عليها.
قال ابن الأنباري [7] : وهذا من الأفعال المنسوبة إلى المفعولين كقولهم: طالت النخلة، والله أطالها.
97 -وقوله تعالى: {وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ} ذكرنا معناه فيما تقدم.
(1) الطبري 13/ 62، وابن أبي حاتم 7/ 2199، كما في"الدر"4/ 68، الثعلبي 7/ 110 أ، البغوي 4/ 276،"زاد المسير"4/ 286، ابن عطية 8/ 76، القرطبي 9/ 261.
(2) الطبري 13/ 63، وابن المنذر وابن أبي حاتم 7/ 2199، وأبو الشيخ كما في"الدر"4/ 68.
(3) الطبري 13/ 63، وأبو الشيخ كما في"الدر"4/ 68.
(4) الطبري 13/ 63، والثعلبي 7/ 110 أ، و"زاد المسير"4/ 286، وابن عطية 8/ 76، وا لقرطبي 9/ 261، وابن أبي حاتم 7/ 2199 - 2200.
(5) "تفسير مقاتل"157 ب.
(6) الثعلبي 7/ 110 أ،"زاد المسير"4/ 286، الرازي 18/ 209
(7) "زاد المسير"4/ 286.