فهرس الكتاب

الصفحة 7209 من 13748

29 - [1] قوله تعالى {فَإِذَا سَوَّيْتُهُ} قال الكلبي: يقول جصعت خلقه يعني عدلت صورته وسويته بالصورة الإنسانية [2] .

وقوله تعالى: {وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي} النفخ إجراء الريح في الشيء، والروح جسم رقيق يحيا به البدن، ونذكر الكلام فيها عند قوله: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ} [الإسراء: 85] إن شاء الله، ولمَّا أجرى الله -عَزَّ وَجَلَّ- الروح في بدن آدم على صفة إجراء الريح؛ كأن قد نفخ فيه الروح، وأضاف روح آدم إليه تكرمةً لِما كَرَّمه وشَرَّفه، وهي إضافة الملك.

وقوله تعالى: {فَقَعُوا لَهُ} أمر من الوقوع، قال الكلبي: فَخروا له ساجدين سجدة تحية ولم تكن سجدة طاعة، ونحو هذا قال جميع المفسرين [3] ، وذكرناه وجه كيفية سجود الملائكة لآدم في سورة البقرة [4] ، ومعنى سجود التحية قد ذكرناه في قوله: {وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا} [يوسف: 100]

30 -قوله تعالى: {فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ} قال الخليل وسيبويه: (أجمعون) توكيد بعد توكيد [5] .

(1) لم يفسر الآية: [28] .

(2) ورد مختصراً بلا نسبة في"تفسير الطبري"14/ 31، و"تفسير السمرقندي"2/ 218، والطوسي 6/ 332، و"تفسير البغوي"4/ 380 وابن الجوزي 4/ 400، والفخر الرازي 19/ 182، و"تفسير القرطبي"10/ 24، والخازن 3/ 95، والشوكاني 3/ 186 بنحوه.

(3) ورد غير منسوب في"تفسير الطبري"14/ 31، و"تفسير السمرقندي"2/ 219، والثعلبي 2/ 148 أ، والطوسي 6/ 332،"تفسير البغوي"4/ 380، والفخر الرازي 19/ 182، و"تفسير القرطبي"10/ 24، والخازن 3/ 95.

(4) آية [34] .

(5) لم أقف عليه في الكتاب، وورد في"معاني القرآن وإعرابه"3/ 179 بنصه عنهما،"إعراب القرآن"للنحاس 2/ 380 بنصه عنهما،"تفسير السمرقندي"2/ 219 =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت