فهرس الكتاب

الصفحة 7208 من 13748

الآية [1] .

وعلى هذا فالريح الحارة فيها نار، ولها لفح وأُوار [2] ، على ما ورد في الخبر أنها من لفح جهنم، ومعنى السموم في اللغة: الريح الحارة تكون بالنهار وقد تكون بالليل، قيل: سُميت سمومًا لدخولها بلطف في مسام البدن، وهي الخروق الخفية التي تكون في جلد الإنسان، يبرزُ منها عَرقُهُ وبُخار باطنه [3] .

قال الفراء: يقال أَسَمَّ يومنا هذا، إذا كانت فيه السموم، وإنه ليوم مُسِمٌّ، والعرب تقول: مَسْمُوْمٌ، ولا يُقَال: قد سُمّ، قال: وسمعت من يقول: قد سُمّ يومنا [4] .

(1) "أخرجه الطبري"14/ 30 بنصه، والطبراني في"الكبير"9/ 247 بنحوه، وورد في"تفسير الثعلبي"2/ 148 أبنصه، والطوسي 6/ 331، و"تفسير ابن الجوزي"4/ 400، و"تفسير القرطبي"10/ 23، والخازن 3/ 95، وابن كثير 2/ 605،"الدر المنثور"4/ 183 - 184 وزاد نسبته إلى الطيالسي والفريابي وابن أبي حاتم والحاكم والبيهقي في الشعب، ولم أقف عليه فيهما.

هذا القول ورد موقوفاً على ابن مسعود (كما في المصادر السابقة) ، وروي عنه مرفوعاً في مسند البزار"البحر الزجار"5/ 250 وإسناده ضعيف كما أشار إلى ذلك الهيثمي في"مجمع الزوائد"10/ 388، وأخرجه ابن مردويه عنه مرفوعاً كما في"تفسير الشوكاني"3/ 189 - 190، والألوسي 14/ 34.

(2) الأُوار بالضم: شدَّةُ حر الشمس ولفح النار ووهجها والعطش، وقيل الدُّخان واللهبُ."اللسان" (أور) 1/ 169.

(3) انظر:"المنتخب من غريب كلام العرب"1/ 423،"تهذيب اللغة" (سم) 2/ 1762، و (سمم) في"الصحاح"5/ 1954، و"اللسان"4/ 2102، و"عمدة الألفاظ"2/ 256.

(4) لم أجده في معانيه، وبعض هذا الكلام ورد في التهذيب منسوباً إليه. انظر:"تهذيب اللغة" (سم) 2/ 1762.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت