فهرس الكتاب

الصفحة 7276 من 13748

لِدَاتِك) [1] [ولِدِيكَ] [2] ولا تقل [3] : لِدِينَك، ولا: لِداتَك [4] .

92، 93 - قوله تعالى: {فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (92) عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ} قال ابن عباس: عما كانوا يفترون ثم أجازيهم بأعمالهم [5] ، وقال الكلبي: عن ترك لا إله إلا الله والإيمان برسله [6] .

قال أهل المعاني: وهذا السؤال توبيخ وتقريع، يُسألون يوم القيامة فيقال لهم: لم عضيتم القرآن وما حجتكم في ذلك؟ فيظهرُ خِزيُهم وفضيحتُهم عند تعذر جواب يصح [7] ، وهذا معنى قول ابن عباس فيما روى عنه الوالبي في الجمع بين هذه الآية وبين قول: {فَيَوْمَئِذٍ لَا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلَا جَانٌّ} [الرحمن: 39] قال: لا يُسألون سؤال استفهام؛ لأنه علم ما عملوا، ولكن يُسألون سؤال تقريع؛ فيقال لهم: لم عملتم كذا وكذا [8] ؟

(1) ما بين القوسين كتب على هامش أ.

(2) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق، وهي ثابتة في المصدر.

(3) في جميع النسخ: (ولا هتك) ولم يتبين لي معناها، ولعلها من تصحيفات النساخ، والتصويب من المصدر.

(4) "معاني القرآن"للفراء 2/ 92 - 93 وهو نقل طويل نقله بتصرف واختصار.

(5) وهذا القول أولى الأقوال، لكونه عامًا وشاملًا لجميع الافتراءات والمعاصي غير مقيد بنوع من المعاصي كما ذكر بعضهم.

(6) انظر: تفسيره"الوسيط"تحقيق: سيسي 2/ 371، وورد في"تنوير المقباس"ص 281 بنصه، وورد غير منسوب في"تفسير السمرقندي"2/ 225.

(7) ورد بنصه تقريبًا في: تفسيره"الوسيط"تح: سيسي 2/ 371، والطوسي 6/ 355، و"تفسير ابن الجوزي"4/ 419.

(8) "أخرجه الطبري"14/ 67 بنحوه، من طريق علي بن أبي طلحة (صحيحة) ، ورد في"تفسير الثعلبي"2/ 152ب بنحوه،"تفسير البغوي"4/ 394، وابن عطية 8/ 358، وابن الجوزي 4/ 420، و"تفسير القرطبي"10/ 61، والخازن 3/ 104، وابن كثير 2/ 615، رأورده السيوطي في"الدر المنثور"4/ 199 وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت