فهرس الكتاب

الصفحة 12484 من 13748

المال ليرجع عن دينه [1] .

11 -قوله تعالى: {هَمَّازٍ} قال المبرد: هو الذي يهمز الناس بالمكروه، وأكثر ذلك بظهر الغيب [2] .

وقال الزجاج: مغتاب للناس [3] .

وقال ابن عباس: طعان للناس [4] . وقال مقاتل: مغتاب [5] .

{مَشَّاءٍ بِنَمِيم} يمشي بالنميمة بين الناس ليفسد بينهم. ويقال: نمَّ يَنُمُّ وَينِمُّ نمّا ونميمًا ونميمة. {مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ} قال عطاء والكلبي [6] عن ابن عباس، ومقاتل، معنى الخير هاهنا الإيمان والإسلام، كان له عشرة بنين، وكان يقول لهم وللحمته من قرابته: لئن تبع دين محمد منكم أحد [7] لا أنفعه بشيء أبدًا [8] ؛ فمنعهم الإسلام وهو الخير الذي منعهم. وعلى هذا معناه: مناع للإيمان والإسلام؛ أي يمنعهما الناس. ويجوز أن يكون المعنى [9] : مناع رفده ونفعه لأجل الخير وهو الإسلام.

وقال الآخرون: معناه: بخيل بالمال. فالخير على هذا القول المال،

(1) انظر:"تفسير مقاتل"163 أ، و"معالم التنزيل"4/ 377.

(2) انظر:"التفسير الكبير"30/ 84.

(3) انظر:"معاني القرآن"للزجاج 5/ 205.

(4) انظر:"تنوير المقباس"6/ 117.

(5) انظر:"تفسير مقاتل"163 أ، و"الجامع لأحكام القرآن"18/ 232.

(6) في (س) : (والكلبي) زيادة.

(7) في (س) : (أحد) زيادة.

(8) انظر:"تنوير المقباس"6/ 117، و"تفسير مقاتل"163 أ، و"الكشف والبيان"12/ 165 أ، و"معالم التنزيل"4/ 378.

(9) في (س) : من (مناع للإيمان) إلى هنا زيادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت