فهرس الكتاب

الصفحة 8438 من 13748

طويل عَنية [1] ، ومنه قول الشاعر [2] :

قَطَعْتَ الدَّهْرَ كَالسَّدِمِ المُعَنَّى ... تُهَدِّرُ في دِمَشْقَ ومَا تَرِيمُ

قال ابن قتيبة: (والعاني بمعنى الأسير) [3] . من هذا، فالقولان إذًا يعودان إلى أصل واحد ومعنى واحد؛ لأن نصب الوجوه يعني به: السجود لله تعالى.

وقوله تعالى: {وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا} قال ابن عباس: (يريد حْسر من أشرك بالله -عز وجل-) [4] .

112 -قوله تعالى: {وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ} يجوز أن تكون {مِن} هو للتبعيض فيكون المعنى: شيئًا من الصالحات، ويجوز أن تكون للجنس فيكون المعنى: ومن يعمل الصالحات {وَهُوَ مُؤْمِنٌ} جملة في موضع نصب على الحال.

(1) انظر:"تهذيب اللغة" (عنا) 3/ 2580،"مقاييس اللغة" (عني) 4/ 146،"القاموس المحيط" (عنوت) 4/ 367،"الصحاح" (عنا) (6/ 2440،"لسان العرب"(عنت) 5/ 3120.

(2) البيت للوليد بن عقبة يخاطب فيه معاوية رضي الله عنهما.

السَّدِمُ: الذي يرغب عن فحلته فيحال بينه وبين الافه ويقيد إذا هاج، فيرعى حوالي الدار، وإن سأل جعل له حجام يمنعه عن فتح فمه. الهدير: تردد صوت البعير في حنجرته. الريم: البراح يقال: ما يريم يفع ذلك أي: ما يبرح، وريم المكان: أقام به.

انظر:"تهذيب اللغة" (عني) 3/ 2580،"الصحاح" (عنا) 6/ 2441،"لسان العرب" (سدم) 4/ 1976.

(3) "تفسير غريب القرآن"لابن قتيبة 282.

(4) "معالم التنزيل"5/ 296،"زاد السير"5/ 324،"روح المعاني"16/ 266.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت