الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، أي: الغلبة والقوة [1] .
قال عطاء [2] : يريد سيُعِزُك وأصحابَكَ عما يصفون الله به من اتخاذ البنات والنساء [3] يقولون من الكذب.
181 - {وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ} قال ابن عباس [4] ، ومقاتل [5] : يريد الذين بلغوا عن الله التوحيد ورسالاته وقاموا بدينه.
182 -قوله تعالى: {وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} قال ابن عباس: الحمد لي وأنا إله الأولين والآخرين [6] .
وقال الكلبي [7] : الشكر لله على هلاك المشركين، وهو قول مقاتل [8] .
وقال أهل المعاني [9] . الحمد لله بإحسانه بكل أفاعيله.
(1) هكذا جاء في الكلام في النسخ، وفيه اضطراب، ولابد من تقدير كلمة، وهي: العزة، وهكذا جاءت في"الوسيط"3/ 535.
(2) لم أقف عليه.
(3) هكذا في النسخ، ولعل الصواب: (وما يقولون) .
(4) "تفسير ابن عباس"بهامش المصحف ص 380، وأورد القول غير منسوب: البغوي في"تفسيره"45/ 46،"القرطبي"15/ 142.
(5) "تفسير مقاتل"115 أ.
(6) لم أقف عليه.
(7) لم قف عليه عن الكلبي. وانظر:"البغوي"4/ 46،"القرطبي"15/ 142،"زاد المسير"7/ 95.
(8) "تفسير مقاتل"115 أ.
(9) انظر:"معاني القرآن وإعرابه"1/ 45، ولم أقف عليه عند غيره من أهل المعاني.