فهرس الكتاب

الصفحة 13157 من 13748

14 - {مَرْفُوعَةٍ} قالوا [1] : في السماء السابعة.

{مُطَهَّرَةٍ} لا يمسها إلا المطهرون، وهم الملائكة [2] ، ويجوز أن يكون المعنى القرآن، أُثبت في صحف الملائكة يقرؤونها [3] ، فتلك الصحف هي: المكرمة، المرفوعة: الرفيعة القدر. يدل على هذا المعنى،

15 -فقال: {بِأَيْدِي سَفَرَةٍ}

قال المفسرون: هم الكتبة من الملائكة، وهو قول ابن عباس [4] ،

= وهناك قول آخر في الآية، وهو: أن الصحف هي كتب الأنبياء، أي أن هذه التذكرة مثبتة في صحف الأنبياء المتقدمين.

انظر:"الكشف والبيان"ج 13: 39/ ب،"معالم التنزيل"4/ 447،"زاد المسير"8/ 183،"الجامع لأحكام القرآن"19/ 214،"التفسير الكبير"31/ 59.

وقيل أيضًا: هي مصاحف المسلمين. انظر:"المحرر الوجيز"5/ 438.

(1) أي المفسرون، ومنهم: يحيى بن سلام، وعبارته: مرفوعة في السماء.

انظر:"النكت والعيون"6/ 203، كما ورد هذا القول في:"معالم التنزيل"4/ 447،"التفسير الكبير"31/ 59.

وهناك قولان آخران لمعنى الآية:

أحدهما: أنها مرفوعة القدر والذكر.

والآخر: مرفوعة عن الشبه والتناقض.

انظر:"النكت والعيون"6/ 203،"التفسير الكبير"31/ 59،"الجامع لأحكام القرآن"19/ 214.

وعن مقاتل قال: إنها مرفوعة فوق الماء الرابعة:"تفسير مقاتل"229/ أ.

(2) وهو قول ابن زيد."النكت والعيون"6/ 204، وبه قال الفراء في:"معاني القرآن"3/ 236.

(3) غير مقروءة في (ع) .

(4) ورد بنحو قوله في:"جامع البيان"30/ 53،"النكت والعيون"6/ 204،"معالم التنزيل"4/ 447،"المحرر الوجيز"5/ 438،"زاد المسير"8/ 82،"التفسير الكبير"31/ 59،"البحر المحيط"8/ 428،"تفسير القرآن العظيم"4/ 502.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت