ابن عباس: يتعجبون من جرأة الملحدين والمكذبين على الله والتسبيح يذكر في موضع التعجب كثيرا (1) .
وقال أبو إسحاق: يعظمون الله وينزهونه عن السوء (2) .
(وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ) قال ابن عباس: يستغفرون للمصدقين بالله برسوله (3) ، وقال مقاتل: يستغفرون لمن في الأرض من المؤمنين وقد ذلك في حم المؤمن في قوله (4) : (وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا) [غافر: 7) وهذا من العموم الذي أريد به الخصوص، وقال قتادة: لمن في الأرض أي للمؤمنين منهم (5) ، وقال السدي: أي يسألون ربهم المغفرة لذنوب من في الأرض من أهل الإيمان (6) .
قوله تعالى: (أَلَا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) ؛ قال ابن عباس: يريد لأوليائه وأهل طاعته (7) .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر:"الجامع لأحكام القرآن، 4/ 16، ولم ينسبه."
(2) انظر: معاني القرآن وإعرابه، للزجاج 4/ 393.
(3) انظر: ذكر ذلك في"الوسيطه عن ابن عباس، انظر: 4/ 43."
(4) انظر: تفسير مقاتل، 3/ 763.
(5) ذكر ذلك في"الوسط"عن قتادة. انظر: 4/ 43.
(6) انظر: تفسير الماوردي"193/ 5،"غرائب التفسير""عجائب التأويل"للكرماني"
، زاد المسير"وقد نسبه لقتادة والسدي، انظر: 7/ 272."
(7) ذكر ذلك في"الوسيط"ولم ينسبه، انظر: 4/ 43.
(8) انظر: تفسير مقاتل"3/ 763."