فهرس الكتاب

الصفحة 12093 من 13748

الفريقين الآخرين فيما بعد.

قوله تعالى: {ثُلَّةٌ} الثلة: الفرقة والجماعة من [1] الناس غير محصوري العدد في قلة ولا كثرة [2] .

قوله تعالى: {مِنَ الْأَوَّلِينَ} يعني من لدن آدم إلى زمان نبينا -صلى الله عليه وسلم-. قاله الكلبي [3] ، وقال عطاء: يريد كثيرًا من الأولين [4] ، وقال مقاتل: يعني سابقي الأمم الخالية.

14 - {وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ} يريد من أمة محمد -صلى الله عليه وسلم-.

قال مقاتل: يعني سابقي هذه الأمة أقل من سابقي الأمم الخالية [5] .

وقال أبو إسحاق: الذين عاينوا جميع النبيين وصدقوا بهم أكثر ممن عاين النبي -صلى الله عليه وسلم- [6] .

15 -قوله: {عَلَى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ} معنى الوضن في اللغة: النضد والنسج المضاعف، يقال: وضن فلان الحجر والآجر بعضه فوق بعض فهو موضون.

وقال الليث: الوضن نسج السرير وأشباهه، ويقال: درع موضونة مقاربة في النسج مثل مرصوفة، وقال رجل من العرب لامرأته: ضنيه -يعني متاع البيت- أي قاربي بعضه من بعض.

(1) (من) ساقطة من (ك) ، وبزيادتها تستقيم العبارة.

(2) وقال أبو عبيدة: (تجيء جماعة وأمة وتجيء بقية) ."مجاز القرآن"2/ 248. وانظر:"تهذيب اللغة"15/ 63، و"اللسان"1/ 371 (ثلل) .

(3) انظر:"تنوير المقباس"5/ 332، و"معالم التنزيل"4/ 280.

(4) لم أجده. وهو ظاهر المعنى.

(5) انظر:"تفسير مقاتل"137 ب.

(6) انظر:"معاني القرآن"5/ 109.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت