المبحث الأول
اسم الكتاب
اسم الكتاب"البسيط"ذكر ذلك المؤلف نفسه في مقدمة كتابه"الوسيط"حيث قال: "وقديمًا كنت أطالب بإملاء كتاب في تفسير وسيط، ينحط عن درجة"البسيط"الذي تجر فيه أذيال الأقوال، ويرتفع عن مرتبة "الوجيز"الذي اقتصر فيه على الإقلال ...." [1] .
كما ورد اسم الكتاب"البسيط"في جميع المصادر التي ذكرته [2] ، ووصفه القفطي بـ"الكبير"قال: صنف التفسير الكبير وسماه"البسيط".. [3] ، وقد وردت كلمة"الكبير"على عناوين بعض مخطوطات البسيط ففي الجزء الثالث والخامس من النسخة الأزهرية كتب"البسيط وهو التفسير الكبير" [4] ، فلعل هذه الصفة التي ذكرها القفطي ومن جاء بعده، قصد بها بيان أنه أكبر كتبه في التفسير.
كذلك نجد على الجزء الثاني والثالث من مخطوطة"جستربتي" [5] كتب عليها: هذا كتاب معاني التفسير المسمى بالبسيط للإمام الواحدي
(1) "الوسيط"1/ 6.
(2) انظر:"معجم الأدباء"12/ 159، و"وفيات الأعيان"3/ 303، و"سير أعلام النبلاء"18/ 340، و"البداية والنهاية"12/ 114، و"طبقات الشافعية الكبرى"للسبكي 3/ 290، وغيرها من المصادر التي ترجمت للواحدي.
(3) "إنباه الرواة"2/ 223.
(4) هذه النسخة محفوظة في رواق المغاربة في الأزهرية رقم (303) ومنها ميكروفيلم في جامعة الإمام رقم (8049) ، (8051) .
(5) يوجد ميكروفيلم لها في جامعة الإمام رقم (3731) ورقم (3732) .