فهرس الكتاب

الصفحة 13725 من 13748

قال ابن الأنباري: ولا يجوز أن يحمل هذا على القلب؛ لأنه لا ضرورة تحوج إلى ذلك، وهو صحيح المعنى من غير قلب اللفظ، ومعناه: إن الإنسإن من أجل حب المال لبخيل، و"اللام"في الحب بتأويل: من أجل [1] .

قال الفراء: ويجوز أن يكون المعنى: وانه لحب الخير لشديد الحب، فاكتفى بالحب الأول من الثاني، كما قال: {اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ} [إبراهيم: 18] أراد في يوم عاصف الريح، فاكتفى بالأول من الثانية [2] .

ثم خوفه فقال:

9 - {أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ} يقول [3] : أفلا يعلم هذا الإنسان إذا بعث الموتى.

(وذكرنا تفسير"بعثر"عند قوله: {وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ} [الانفطار: 4] [4] ، ومعنى: {بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ} : أثير وأخرج) [5] .

10 - {وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ} قال أبو عبيدة: (مُيَّز [6] [7] .

قال الليث [8] : حصل (يحصل) [9] الشيء حصولاً، والحاصل من كل

(1) لم أعثر على مصدر لقوله.

(2) "معاني القرآن"3/ 285 - 286 بتصرف تام.

(3) لا أدري من هو المعنى بقوله: (يقول) ، ولم أستطع التوصل لمعرفته، أو هل يعني أن القول عائد إلى الله سبحانه؟. وقد ورد عن مقاتل بنحوه في"تفسيره"248 ب.

(4) ما بين القوسين ساقط من (أ) .

(5) ما بين القوسين من قول أبي عبيدة في:"مجاز القرآن"2/ 308.

(6) ساقط من (أ) .

(7) "مجاز القرآن"2/ 308.

(8) ساقط من (أ) .

(9) ساقط من (أ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت