فهرس الكتاب

الصفحة 2985 من 13748

129 -وقوله تعالى: {وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ} قال أهلُ المعاني [1] : لَمَّا نَفَى [اللهُ] [2] الأمرَ عَنْ نَبِيِّهِ - صلى الله عليه وسلم -، ذَكَرَ أنَّ جميع الأمر له؛ كأنه قال: الأمر ليس لك منه شيءٌ، فمن شاء عَذَّبَهُ، ومَن شاءَ غَفَرَ له.

وقوله تعالى: {مَا فِي السَّمَاوَاتِ} ولم يقل: (مَنْ) ؛ لأنه ذهب به مَذْهَب الجنس، فَدَخَلَ فيه الجميع [3] .

وقوله تعالى: {يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ} قال ابنُ عَبَّاس، في رواية عطاء [4] : الذنْبَ العظيمَ للمُوَحِّدِينَ [5] .

{وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ} يريد: المشركين [6] ، على الذنب الصغير [7] .

{وَاللَّهُ غَفُورٌ} لأوليائه، {رَحِيمٌ} بهم.

130 -قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً} قال ابن عباس [8] ، وسعيد بن جبير [9] هو أنهم كانو يزيدون على

(1) لم أقف عليهم.

(2) ما بين المعقوفين: زيادة من (ب) .

(3) قال البقاعي: (وعُبِّر بـ(ما) ؛ لأن غير العاقل أكثر، وهي به أجدر)."نظم الدرر"5/ 61.

(4) لم أقف على مصدر هذه الرواية

(5) وقد أورد أبو الليث عن الضحاك مثل هذا القول: انظر:"بحر العلوم"1/ 297.

(6) في (ج) : (للمشركين) .

(7) في (ج) : (الصغير) . وفي"تفسير ابن أبي حاتم"عن ابن عباس من رواية علي بن أبي طلحة في قوله تعالى: {وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ} قال: (وأما أهل الشكِّ والرَّيْب فيخبرهم بما أخفوا من تكذيب) 3/ 758.

(8) لم أقف على مصدر قوله.

(9) قوله في"تفسير ابن أبي حاتم"3/ 759، و"تفسير الثعلبي"3/ 115 ب، و"زاد المسير"1/ 458.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت