فهرس الكتاب

الصفحة 2511 من 13748

كان [1] أصلها: (القائم بالقسط) ؛ فلما [2] قُطعت الألفُ واللامُ نصب [3] .

ومعنى قوله: {قَائِمًا بِالْقِسْطِ} : قائمًا بالعدل [4] ، كما يقال: (فلان قائم بالتدبير) ؛ أي: يُجْرِيه على الاستقامة. فالله [5] تعالى يُجري التدبير على الاستقامة في جميع الأمور [6] .

19 -قوله تعالى: {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ} [آل عمران: 19] . القُرَّاءُ على كسرِ (إنَّ) ، إلَّا الكسائي؛ فإنه فتح (أنَّ) [7] .

والوجه [8] ، الكسر [9] ؛ لأن الكلام الذي قبله قد تمَّ [10] ، وهذا النحو من الكلام الذي يراد به التنزيه، أن يكون بجُمَلٍ متباينة أحسن؛ من حيث

(1) من قوله (كان ..) إلى (.. نُصِب) ينقله عن الثعلبي: 3/ 24 ب، باختصار يسير.

(2) من قوله (فلما ..) إلى (.. قائمًا بالقسط) : ساقط من: (ج) .

(3) ومعنى كلام الفرَّاء: أنَّ الأصل أن تكون (القائم ..) معرفة مرفوعة؛ لكونها نعتا للفظ الجلالة المرفوع، وهو معرفة، لكن، لمّا نكرت (القائم) ، انقطعت تبعية النعت للمنعوت، فتُرِك الرفعُ إلى النصب. وفي إعرابها وجوه أخر. انظر:"معاني القرآن"للأخفش: 1/ 199،"تفسير الطبري"3/ 210،"إعراب القرآن"للنحاس: 1/ 316،"التفسير القيم"182 - 183،"الدر المصون"3/ 75 وما بعدها.

(4) القِسْطُ بكسر القاف: العدل، والنصيب. ويقال: (أقسط، يُقْسِط، إقساطًا) ، فـ (هو مُقْسِط) . والقَسْطُ بفتح القاف: الجَوْر. ويقال قَسَطَ، يَقْسِطُ، قَسْطًا، وقُسوطًا، فهو قاسِط. انظر: (قسط) في"تهذيب اللغة"3/ 2959، و"المجمل"752.

(5) قوله: (فالله تعالى يجري التدبير على الاستقامة) : ساقط من: (ج) .

(6) انظر:"تفسير الرازي"7/ 222 - 223.

(7) انظر:"السبعة"202 - 203،"الحجة"للفارسي 3/ 22.

(8) من قوله: (الوجه ..) إلى نهاية قول الله تعالى: (.. والصابرين) : نقله عن"الحجة"للفارسي: 3/ 22 بتصرف يسير جدًّا.

(9) (الكسر) : ساقطة من (ج) .

(10) في (ج) : (قديم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت