فهرس الكتاب

الصفحة 9969 من 13748

ولا واحد للرهط من لفظه [1] . فلذلك قيل: {تِسْعَةُ رَهْطٍ} والمراد به تسعة رجل، وليس المراد به: رهط تسعة، على أن يجمع الرهط فيبلغوا خمسين أو قدره.

قال ابن عباس: كانوا تسعة من أشرافهم، وهم غواة قوم صالح [2] {يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ} يعملون فيها بالمعاصي {وَلَا يُصْلِحُونَ} لا يطيعون الله. قاله مقاتل [3] . وقال الكلبي: لا يدعون إلى توحيد الله [4] .

49 -قوله تعالى: {قَالُوا تَقَاسَمُوا بِاللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ} {تَقَاسَمُوا} لفظٌ يصلح أن يراد به مثال الماضي، ويصلح أن يراد به مثال الأمر [5] .

= يحضّض على الحرب، ويعرّض بالحارث بن عباد البكري الذي كان اعتزل الحرب، وقوله: وضعت، أي: حطت قومًا بالقعود عنها، وأسقطتهم عن مرتبة الشرف فاستراحوا وآثروا السلامة كالنساء، ولم يعانوا أخطار المجد والسيادة. وعن ابن جني، ذكره البغدادي،"الخزانة"11/ 141، ولم ينسبه.

(1) "معاني القرآن"للأخفش 2/ 650. و"تهذيب اللغة"6/ 174 (رهط) ، و"إعراب القرآن"للنحاس 3/ 214.

(2) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2900، وفيه ذكر أسمائهم، وذكر أسماءهم مقاتل 60 ب، والثعلبي 8/ 132 أ، وهو مما لا دليل عليه. وقال الزجاج 4/ 123: هؤلاء عتاة قوم صالح.

(3) "تفسير مقاتل"60 ب.

(4) في"تنوير المقباس"319: لا يأمرون بالصلاح ولا يعملون به. قال مالك بن دينار: فكم اليوم في كل قبيلة من الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون. تفسير ابن أبي حاتم 9/ 2900.

(5) "الحجة للقراء السبعة"5/ 394، وفيه: ألا ترى أنك تقول: تقاسموا أمسِ، إذا أردت الماضي، وتقاسموا غدًا، إذا أردت به الأمر. وذكر هذا القول الثعلبي 8/ 132 أ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت