فهرس الكتاب

الصفحة 7660 من 13748

قال ابن قتيبة: ويكون الظلم: الجَحْد؛ كقوله: {فَظَلَمُوا بِهَا} ، أي: جحدوا بأنها من الله، وكقوله: {بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَظْلِمُونَ} [الأعراف: 9] , أي: يجحدون [1] ، وذكرنا معاني الظلم في سورة البقرة [2] .

وقوله تعالى: {وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ} ، أي: العبر والدلالات، {إِلَّا تَخْوِيفًا} : للعباد؛ ليتعظوا ويخافوا، قال قتادة: إن الله يخوف الناس بما يشاء من آياته، لعلهم يعتبرون [3] أو يتذكرون أو يرجعون [4] .

60 -قوله تعالى: {وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ} قال مجاهد: أحاط بالناس فهم في قبضته [5] ، وقال قتادة: يقول: يمنعك من الناس حتى تبلغ رسالة ربك [6] ، وقالا الحسن: أي حال بينهم وبين أن يقتلوك [7] ؛ كما

(1) "تأويل مشكل القرآن"ص 468، بنصه

(2) آية [35] .

(3) في جميع النسخ: يعينون، وفي"الدر المنثور"والألوسي: (يعتبون) ، والتصويب من تفسير الطبري والثعلبي، ويحتمل الرسم أنها يفيئون؛ والله أعلم.

(4) أخرجه"الطبري"15/ 109 بنصه، وورد في"تفسير الثعلبي"7/ 112 أبنصه، وانظر:"تفسير البغوي"5/ 102، و"ابن كثير"3/ 55، و"الدر المنثور"4/ 345، و"تفسير الألوسي"15/ 104.

(5) "تفسير مجاهد"ص 438 بنصه، وأخرجه"الطبري"15/ 110 بنصه من طريقين، وورد بنصه في"معاني القرآن"للنحاس 1/ 364، و"تفسير هود الهواري"2/ 428، و"الماوردي"3/ 253.

(6) أخرجه"عبد الرزاق"2/ 380 مختصرًا، وأخرجه"الطبري"15/ 110 بنصه وبنحوه، وورد في"تفسير السمرقندي"2/ 274 بنصه، و"الماوردي"3/ 253، بنحوه.

(7) أخرجه"الطبري"15/ 110 - بمعناه من طريقين، وورد في"معاني القرآن"للنحاس 4/ 168 - بمعناه، والماوردي 3/ 253 - بمعناه. انظر:"تفسير السمعاني"=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت