فهرس الكتاب

الصفحة 4834 من 13748

القياس نحو ثيرة [1] وجياد في جمع جواد وكان القياس الواو [2] ، كما قالوا: طويل وطوال) [3] وهذا مما ذكرناه مستقصى [4] في أول سورة النساء.

وقوله تعالى: {مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا} {مِلَّةَ} بدل عن {دِينًا قِيَمًا} و {حَنِيفًا} منصوب على الحال {إِبْرَاهِيمَ} والمعنى: هداني وعرفني ملة إبراهيم في حال حنيفيته، وهو هاهنا لإبراهيم أحسن منه لغيره لقوله: {وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} ؛ قاله [5] أبو إسحاق [6] .

162 -وقوله [7] تعالى: {قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي} . قال أهل اللغة [8] :

(1) ثمرة، بكسر الثاء وفتح الياء: جمع ثور ذكر البقر، قلبوا الواو ياء. انظر:"اللسان"1/ 522 (ثور) .

(2) قال مكي في"المشكل"1/ 279: (من قرأ(قيما) مشدد فأصله قيوم على فَيْعِل، ثم أبدل من الواو ياء، ثم أدغم، ومن خففه بناه على فعل، وكان أصله أن يأتي بالواو فيقول: قوما، كما قالوا: عوض وحول، ولكنه شذ عن القياس) اهـ.

(3) "الحجة"لأبي علي 3/ 439 - 440. وانظر:"معاني القراءات"1/ 398، و"إعراب القراءات"1/ 174، و"الحجة"لابن خالويه ص 152، ولابن زنجلة ص 279، و"الكشف"1/ 459.

(4) انظر:"البسيط"النسخة الأزهرية 1/ 229 أ.

(5) في (ش) : (قال) ، وهو تحريف.

(6) انظر:"معاني الزجاج"2/ 311، و"إعراب النحاس"1/ 596، و"المشكل"1/ 279.

(7) وقع في نسخة: (ش) اضطراب في ترتيب الأوراق، فجاء الكلام على هذه الآيات في 146 ب.

(8) النُّسْك، بضم فسكون: العبادة، والطاعة، وكل ما تقرب به إلى الله تعالى، واختصر بأعمال الحج. والنُّسُك -بالضم- والنسيكة: الذبيحة وانظر:"العين"5/ 413، و"الجمهرة"2/ 856، و"الصحاح"4/ 1612، و"المجمل"3/ 865، و"المفردات"ص 802، و"اللسان"7/ 4412 (نسك) ، ونص الواحدي في"تهذيب اللغة"4/ 3562، وفيه: (النسك، بضم فسكون: الذبيحة) اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت