فهرس الكتاب

الصفحة 11317 من 13748

منكم فهذه خصومتهم (1) ، وإنما قصدوا بذلك دفع ما أتي به محمد - صلى الله عليه وسلم -.

قوله تعالى: (مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ) قال ابن عباس: بعدما وحدوا وشهدوا الله بالوحدانية (2) .

وقال مقاتل: من بعد ما استجيب الله في الإيمان (3)

وقال مجاهد: بعد ما دخل الناس في الإيمان، قال: وطمع رجال فأرادوا أن يردوا من الجاهلية وظنوا أنها تعود (4) ، فقال الله تعالى: (حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ) قال مقاتل: خصومتهم باطلة حين زعموا أن دينهم أفضل من الإسلام (5) .

(وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ) قال ابن عباس: يريد في الدنيا (6)

(وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ) في الآخرة، والقول في الآية نزلت في اليهود (7)

17 -قوله تعالى:(اللَّهُ الَّذِي أَنْزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ)قال ابن عباس: القرآن بالحق، قال يريد بالعدل(7)، فيما بين خلقه والفرائض

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) أخرجه الطبري 19/ 13 عن قتادة، ونسبه البغوي 7/ 188 لقتادة

(2) قال الثعلبي في تفسيره: أي استجاب له الناس وأسلموا ودخلوا في دينه لظهور معجزته وقيام حجته، ولم ينسبه. انظر: 63/ 10 ب.

(3) انظر: تفسير مقاتل"3/ 717."

(4) انظر: تفسير الطبري، 19/ 13، فقد أخرج ذلك عن مجاهد، ونسبه القرطبي المجاهد. انظر:"الجامعه 16/ 14."

(5) انظر: تفسير مقاتل"3/ 767."

(6) ذكر ذلك القرطبي 16/ 15 ولم ينسبه.

(7) أخرج ذلك الطبري 19/ 13 عن ابن عباس. وانظر: تفسير الثعلبيه 637/ 10 ب، تفسير ابن عطية"212/ 14"

(8) ذكر ذلك ابن الجوزي ونسبه لابن عباس، وقتاده والجمهور. انظر: 280/ 7، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت