اختيار أبي إسحاق. قال: لا يؤمنون بأن الزكاة واجبة عليهم فلا يعطونها (2) وقال عطاء عن ابن عباس: لا يقولون لا إله إلا الله (3) ، وعلى هذا القول معنى الآية: لا يطهرون أنفسهم من الشرك كالزكاة طهرة الأموال. وقال الكلبي: كان المشركون بمكة ينفقون النفقات ويسقون الحاج ويطعمونهم، فحرموا ذلك من آمن بمحمد - صلى الله عليه وسلم - فنزل هذا فيهم (4) ، وهذا اختبار الفراء (5) ، وهو معنى قول الضحاك ومقاتل قالا: لا يتصدقون ولا ينفقون في طاعة (6)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أخرج ذلك الطبري عن قتادة. انظر: «تفسيره، 93/ 12، وانظر: تفسير الحسنه 266/ 2، ونسبه الثعلبي في تفسيره للحسن وقتادة. انظر: 46/ 10 ب، ونسبه البغوي في تفسيره للحسن وقتادة. انظر: 7/ 164، ونسبه ابن الجوزي للحسن وقتادة. انظر: زاد المسيره 241/ 7.
(2) انظر: «معاني القرآن» للزجاج 4/ 380
(3) أخرج ذلك الطبري عن ابن عباس من رواية علي. انظر: تفسيره» 93/ 12، ونسبه الثعلبي في تفسيره» لابن عباس. انظر: تفسيره» 164/ 7، ونسبه ابن الجوزي لابن عباس من رواية ابن أبي طلحة. انظر: زاد المسيره 241/ 7.
(4) ذكر ذلك القرطبي في الجامعه ولم ينسبه. انظر: 340/ 15
(5) انظر: معاني القرآن، للفراء 3/ 12.
(6) ذكر ذلك الثعلبي في تفسيره ونسبه للضحاك ومقاتل. انظر: 46/ 10 ب ونسبه البغوي أيضا لهما. انظر: تفسيره» 164/ 7، وكذلك نسبه لهما ابن الجوزي في زاد المسير» 242/ 7، والقرطبي في الجامع 340/ 15، وانظر: تفسير مقاتل 3/ 736، والراجح والله أعلم هو القول الأول وهو قول الحسن وقتادة واختيار الزجاج وذلك لأن الكفار مخاطبون بفروع الشريعة على الصحيح والراجح من