فهرس الكتاب

الصفحة 8497 من 13748

وقال الكلبي: هي حصون بني أزد [1] .

{كَانَتْ ظَالِمَةً} أي: كافرة، يعني أهلها {وَأَنْشَأْنَا} وأحدثنا وأوجدنا"بعدها"بعد إهلاك أهلها [2] {قَوْمًا آخَرِينَ} .

12 -قوله: {فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا} أي: رأوا عذابنا بحاسة البصر. ويجوز أن يكون المعنى لما ذاقوا عذابنا [3] .

قال المفسرون: هؤلاء كانوا عربا كذبوا بنبيهم وقتلوه؛ فسلط الله عليهم بُخْتُنَصّر [4] حتى قتلهم وسباهم ونكأ فيهم [5] [6] .

ومعنى البأس هاهنا: القتل بالسيوف.

= واللفظ لابن جزي وابن حيان: عن ابن عباس قال: قرية باليمن يقال لها حضور، وعند أبي حيان: حضوراء. قال الزمخشري: وظاهر الآية على الكثرة، ولعل ابن عباس ذكر حضور بأنها إحدى القرى التي أرادها الله بهذه الآية. وقال ابن جزي: وظاهر اللفظ أنه على العموم؛ لأن (كم) للتكثير، فلا يريد قرية معينة، وقال أبو حيان: وما روي عن ابن عباس .. ، فيحمل على سبيل التمثيل لا على التعيين في القرية؛ لأن كم تقتضي التكثير.

(1) في جميع النسخ: (أريد) ، والتصويب من تفسير عبد الرزاق، وصفة جزيرة العرب للهمداني (ص 156) ،"الدر المنثور"، وغيرها.

(2) رواه عبد الرزاق في"تفسيره"3/ 22، وذكره السيوطي في"الدر المنثور"5/ 618 وعزاه لعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر.

(3) انظر: البغوي 5/ 312، وابن الجوزي 5/ 342، والقرطبي 11/ 274.

(4) بضم الباء والتاء وفتح النون والصاد المشددة قيل هو ابن الملك"نابو بولصر"ملك بابل، فتولى بعد أبيه. وقال الأصمعي: إنما هو"بوختنصر".

(5) في (أ) ، (ت) : (ونكأ فيهم) ، مهملة.

(6) "الكشف والبيان"للثعلبي 3/ 28 أ. وانظر ما تقدم من التعليق على قول ابن عباس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت