فهرس الكتاب

الصفحة 7475 من 13748

قال الحسن وسعيد بن جبير: {حَيَاةً طَيِّبَةً} : في الآخرة [1] ، فعلى هذا هذه الحياة في الجنة، روى عوف [2] عن الحسن قال: لا تطيب الحياة لأحد إلا في الجنة [3] .

98 -قوله تعالى: {فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ} الآية. قال الزجاج وجميع أصحاب المعاني: معناه: إذا أردت أن تقرأ القرآن فاستعذ [4] ، ليس معناه استعذ بعد أن تقرأ القرآن؛ ومثله إذا أكلت فقل: بسم الله [5] ، وقد

(1) ورد في"معاني القرآن"للنحاس 4/ 104، عن سعيد، وانظر:"تفسير ابن عطية"8/ 506، عن الحسن، وابن الجوزي 4/ 489، عنهما، والفخر الرازي 20/ 113، عنهما.

(2) عوف بن أبي جميلة العبدي البصري، المعروف بالأعرابي، صاحب الحسن وابن سيرين، ثقة ثبت، روى عن أبي العالية، وعنه: شعبة والقطان، مات سنة (147 هـ) . انظر:"الجرح والتعديل"7/ 15، و"ميزان الاعتدال"4/ 225، و"الكاشف"2/ 101، و"تقريب التهذيب"ص 433، و"تفسير الطبري"تحقيق شاكر 1/ 134.

(3) أخرجه الطبري 14/ 171 بنصه وبنحوه، وورد في"معاني القرآن"للنحاس 4/ 104، بنصه، و"تفسير السمرقندي"2/ 249، بنصه، والثعلبي 2/ 162 ب، بنصه، وانظر:"تفسير البغوي"2/ 42، و"تفسير القرطبي"10/ 174، والخازن 3/ 133، و"الدر المنثور"4/ 245، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم.

وهذا قول صحيح لكن السياق يدل علي أن الحياة الطيبة في الدنيا، يقابلها قوله تعالى: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا} [طه: 124] وهذه المعيشة الضنك هي في الدنيا، أما الأقوال التي ذكرت أنها: الرزق الحلال، أو القناعة، أو السعادة، ... فهي من باب التفسير بالمثال، لأن الحياة الطيبة تشمل كل ذلك.

(4) بعض الكلمات هنا ساقطة من (أ) ، (د) .

(5) "معاني القرآن وإعرابه"3/ 218، بتصرف يسير، وورد بنحوه في"تفسير الطبري"14/ 173، و"معاني القرآن"للنحاس 4/ 105، و"تفسير الجصاص"2/ 191، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت