فهرس الكتاب

الصفحة 7474 من 13748

وقال قتادة: هي رزق يوم بيوم [1] .

وكان النبيّ -صلى الله عليه وسلم- يقول في دعائه:"قنعني بما رزقتني" [2] .

وفيما روى أبو هريرة: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يدعو:"اللهم اجعل رزق آل محمد كفافًا" [3] .

فقول من قال: إنه القناعة، حسن مختار؛ لأنه لا يطيب في الدنيا إلا عيش القانع، والمكدود بطلبها لا تطيب حياته [4] .

وقال السدي: {حَيَاةً طَيِّبَةً} يعني في القبر [5] .

(1) انظر:"تفسير أبي حيان"5/ 534، و"تفسير الخازن"3/ 133، بلا نسبة.

(2) جزء من دعاء النبي -صلى الله عليه وسلم- رواه ابن عباس -رضي الله عنه-، وطرفه: (اللهم قنعني ... ، وقد أخرجه السهمي في تاريخ جرجان ص 91، والحاكم: كتاب الدعاء 1/ 510، والتفسير: النحل 2/ 356، وقال: صحيح ووافقه الذهبي، والبيهقي في"الشعب"7/ 291، وورد في"تفسير الفخر الرازي"20/ 112، و"تلخيص الحبير"2/ 248، و"الدر المنثور"5/ 645، وزاد نسبته إلى ابن جرير -لم أقف عليه- وابن المنذر وابن أبي حاتم، و"تفسير الألوسي"14/ 227.

(3) أخرجه مسلم (1055/ 19) كتاب: الزهد والرقائق بنصه، وورد في"الكنز"6/ 490، 612، وأخرجه برواية: (قوتاً) بدل (كفافاً) أحمد 2/ 446، 481، والبخاري (6460) : الرقاق/ كيف كان عيش النبي -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه، وتخليهم عن الدنيا، ومسلم (1054) : الزكاة / في الكفاف والقناعة، والترمذي (2362) كتاب: الزهد/ ما جاء في معيشة النبي -صلى الله عليه وسلم- وأهله، وابن ماجة (4139) كتاب: الزهد/ القناعة، والبيهقي في: السنن: النكاح/ ما أمره الله تعالى به من اختيار الآخرة 7/ 46، والشُّعَب (7/ 291، والدلائل: باب زهده في الدنيا وصبره على القوت 1/ 339، وفي باب دعائه لأهله وهو يريد نفسه 6/ 87، وورد في"الشفا"1/ 278، و"الكنز"6/ 490.

(4) وهذا القول هو الذي اختاره الطبري وصوَّبه. انظر:"تفسير الطبري"14/ 172.

(5) انظر:"تفسير الفخر الرازي"20/ 113، والخازن 3/ 133، وابن الجوزي 4/ 489، عن شريك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت