فهرس الكتاب

الصفحة 11108 من 13748

تَكْسِبُونَ) قال ابن عباس: يريد جزاء ما كنتم تعملون (1) .

قال صاحب النظم: قوله: (وقيل) معطوف على مضمر قبله تقديرا فمن (2) يتقى بوجهه سوء يتقى بوجهه سوء العذاب إذا كان العذاب إذا كان يوم القيامة وقيل للظالمين وعلى هذا لا يصح الوقف عند قوله: (يَوْمَ الْقِيَامَةِ) لاتصال قوله: (وقيل للظالمين) بما قبله، والقول هو الأول وهذا تكلف لا معنى له.

25 -قوله تعالى: (كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ) ، يعني من قبل كفار مكة. قال مقاتل: كذبوا رسلهم بالعذاب أنه غير نازل بهم (3) (فَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ) ؛ قال ابن عباس: وهم آمنون في (4) . وقال مقاتل: يعني وهم غافلون عنه.

26 - (فَأَذَاقَهُمُ اللَّهُ الْخِزْيَ) (5) أي الهوان والعذاب الذي يخزيهم به في الحياة الدنيا (وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ) مما أصابهم في الدنيا (لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ) ذلك ولكنهم لا يعلمون (6) ، والمعنى أنهم لو كانوا عالمين العلموا أن عذاب الآخرة أكبر من عذاب الدنيا فيرتدعوا.

27 -قوله: (وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ) يعني أهل مكة (فِي هَذَا الْقُرْآنِ) في حال عربيته وبيانه، وذکر قرآن توكيدا كما تقول جاءني زيد رجلا صالحا، وجاءني عمرو إنسانا صالحا عاقلا فتذكر رجلا وإنسانا

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) ذكر ذلك المؤلف في «تفسيره» «الوسيط» 3/ 579 ونسبه لعطاء.

(2) كذا رسمها بالأصل ولعل الصواب (تقديره أفمن يتقي) .

(3) انظر: «تفسير مقاتل، 3/ 676.

(4) ذكر نحوه ابن الجوزي ولم ينسبه، انظر: زاد المسيره 7/ 178.

(5) (أ) : (فأذاهم الله) وهو تصحيف

(6) انظر: «تفسير مقاتل» 3/ 676.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت