فهرس الكتاب

الصفحة 1465 من 13748

وقال مقاتل [1] : يعنى: مشركي العرب قالوا: إن محمدًا وأصحابه ليسوا على شيء من الدين [2] .

وقوله تعالى: {فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ} الآية، قال أبو إسحاق: المعنى: أنه [3] يريهم من يدخلُ الجنة عيانًا ويدخل النار عيانًا [4] ، فأما [5] حكم الدين [6] فقد بيّنه الله عز وجل بما أظهر من حجج المسلمين [7] ، وقال الحسن: حُكْمُه فيهم أن يكذّبهم جميعًا، ويدخلهم النار [8] .

114 -قوله تعالى: {وَمَنْ أَظْلَمُ} الآية، (من) ابتداء، وخبره أظلم، وهو استفهام معناه: وأيُّ أحدٍ أظلمُ [9] .

وعن ابن عباس في نزول هذه الآية روايتان: الأولى: أنها نزلت في أهل الروم، لأنهم خربوا بيتَ المقدس، فعلى هذا أراد بالمسجد بيت المقدس ومحاريبه [10] [11] .

(1) هو مقاتل بن سليمان بن بشر الأزدي البلخي، أبو الحسن، من أعلام المفسرين، ولكنه رمي بالتجسيم، متروك الحديث، وانظر ترجمته في المقدمة.

(2) "تفسير مقاتل"1/ 132. ويروى عن السدي فيما أخرجه الطبري في"تفسيره"1/ 497، و"ابن أبي حاتم"1/ 209.

(3) في (ش) : (أنهم) .

(4) ليست في (أ) ، (م) . وفي"معاني القرآن"للزجاج قال بعدها: وهذا هو حكم الفصل فيما تصير إليه كل فرقة.

(5) في (ش) : (وأما) .

(6) في"معاني القرآن"فأما الحكم بينهم في العقيدة.

(7) "معاني القرآن"للزجاج 1/ 195، وزاد: وفي عجز الخلق عن أن يأتوا بمثل القرآن.

(8) ذكر هذا الوجه: أبو حيان في"البحر المحيط"1/ 354.

(9) "معاني القرآن"للزجاج 1/ 195.

(10) في (م) : (محاربة) .

(11) ذكر ذلك الثعلبي في"تفسيره"1/ 1122 دون عزو وذكره الواحدي في"أسباب ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت