فهرس الكتاب

الصفحة 8895 من 13748

وفي الآية محذوف يدل على ظاهر الكلام.

قال الفراء [1] والزجاج [2] : المعنى: أذن لهم أن يقاتلوا.

وقال أبو علي: المعنى فيه: أذن للذين يقاتَلون بالقتال. قال [3] : وحذف مثل هذه من الكلام للدلالة [4] عليه حسن كثير [5] .

وقوله: {بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا} قال المبّرد: أي من أجل أنّهم ظلموا.

وقال أبو إسحاق: بسبب ما ظلموا [6] .

قال ابن عباس: اعتدوا عليهم وظاهروا عليهم وأخرجوهم من ديارهم وأموالهم.

قوله تعالى: {وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ} قال مقاتل: يعني نصر أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- فنصرهم عليهم [7] .

وقال أبو إسحاق: هذا وعبد من الله بالنَّصر [8] .

40 -قوله تعالى: {الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ} ["الذين"في

= وانظر:"حجة القراءات"لابن زنجلة ص 478 - 479،"الكشف"لمكي بن أبي طالب 2/ 121.

(1) "معاني القرآن"للفراء 2/ 227.

(2) "معاني القرآن"للزجاج 3/ 430.

(3) (قال) : ساقطة من (ظ) .

(4) في (ظ) : (بالدلالة) .

(5) "الحجة"لأبي علي الفارسي 5/ 281.

(6) "معاني القرآن"للزجاج 3/ 430.

(7) "تفسير مقاتل"2/ 26 أ.

(8) "معاني القرآن"للزجاج 3/ 430 بنحوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت