فهرس الكتاب

الصفحة 12587 من 13748

قال الحسن في هذه الآية: أدركت أقوامًا يعزمون على أهليهم (أن) [1] لا يردوا سائلاً [2] ، وأن أهل البيت ليبتلون بالسائل ما هو من الجن ولا الإنس [3] {فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا} يعني في الآخرة، {حَمِيمٌ} قالوا: قريب ينفعه أو يشفع له [4] ، كما قال: {مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ} [غافر: 18] .

36 -وقوله تعالى: {وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ (36) } روى عكرمة عن ابن

= هكذا في كتب التفسير، وورد عند الجمحي برواية:"أكفرٌ بعد دفع الموت عني". وعند الدينوري:"أأكْفُرُ بعد رد الموت عني"، ورواية:"أكفرًا"أجود الروايتين. قاله محمود شاكر محقق كتاب طبقات فحول الشعراء، وقد قال بيت القصيد يمدح زُفَرَ بن الحارث الكلابي، وأسماء بن خارجة. ومعناه: كفر النعمة: جحدها وسترها، وهو شر خلق، والرتاع: الإبل؛ ترتع في المرعى الخصب، تذهب وتجيء، واحدها: راتع. وهذا البيت استهلكه النحاة في الاستشهاد على أن العطاء هنا بمعنى: الإعطاء (وهو المصدر) ، ولهذا عمل عمل فعله، فلذلك نصب به"المائة". انظر:"طبقات فحول الشعراء"2/ 537، حاشية: 5. وورد البيت في"التفسير الكبير"30/ 115، و"الجامع لأحكام القرآن"18/ 272، و"فتح القدير"5/ 285، برواية:"المال الرعابا"، و"طبقات فحول الشعراء"2/ 537: ت: 716، و"الشعر والشعراء"مرجع سابق.

(1) ساقطة من (أ) .

(2) ورد قوله في"لباب التأويل"4/ 306، إلى:"لا يردوا سائلًا".

(3) من قوله:"وإن أهل البيت إلى: ولا الإنس"لم أجدها ضمن قول الحسن في"لباب التأويل".

(4) قال بنحوه ابن زيد في"جامع البيان"29/ 65، وبه قال السمرقندي في"بحر العلوم"3/ 400، والماوردي في"النكت"6/ 85. وقال الثعلبي في معنى:"حميم": صديق ينفعه."الكشف والبيان"12/ 179/ ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت