فهرس الكتاب

الصفحة 10976 من 13748

الأنبياء: 79] وقد مر، وكقوله: (يَاجِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ) [سبأ: 10).

وقوله: (بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ) قال أبو إسحاق: (يقال شرقت الشمس إذا طلعت وأشرقت إذا أضاءت. وقيل: هما بمعنى والأول أكثر(1) .

قال ابن عباس: يريد صلاة الفجر يعني وقتها (2)

وقال الكلبي: غدوة وعشية (3) .

وروى العطاء أن عطاء بن أبي رباح وعطاء الخراساني عن ابن عباس: فسر الإشراق ها هنا بوقت صلاة الفجر، وسماها صلاة الإشراف وجعل الإشراق المذكور في هذه الآية أصلا لصلاة الضحى (4) وهو موافق لما ذكر في اللغة من أن الإشراق إضاءة الشمس لا طلوعها (8)

19 -قوله:(وَالطَّيْرَ)معطوف على الجبال كأنه وسخرنا الطير محشورة. قال ابن عباس: كان داود إذا سبح جاوبته الجبال واجتمعت إليه الطير فسبحت معه واجتماعها إليه كان حشرها(6)

وقال الكلبي: والطير تأتيه فتسبح معه، فهذا حشر الطير (7) والمعنى: سخرنا الطير مجموعة إليه لتسبح لله معه. وهذا المعنى أراد قتادة حيث قال في تفسير محشورة: مسخرة (8) .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) معاني القرآن وإعرابه، 4/ 324.

(2) لم أقف عليه.

(3) ذكره المؤلف في «الوسيط، 3/ 544، ولم أقف عليه عند غيره.

(4) انظر: «الثعلبي، 3/ 256 أ، «البغوي، 4/ 51.

(5) انظر: تهذيب اللغة، 317/ 8 (شرق) ، «عمدة الحفاظه 2/ 303 (شرق) .

(6) ذكره المؤلف في «الوسيطه 3/ 544، والقرطبي 161/ 15

(7) لم أقف عليه عن الكلبي. وانظر: زاد المسير، 111/ 7.

(8) انظر: الطبري» 23/ 138، وأورده السيوطي في «الدره 153/ 7 وعزاه لعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير كلهم عن قتادة الدرر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت