فهرس الكتاب

الصفحة 1348 من 13748

الرئاسة، وكانوا متبوعين، فآثروا الدنيا على الآخرة [1] .

{فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ} مثل: عيسى ومحمد، {وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ} مثل: يحيى وزكريا. نظيره في المائدة [70] : {فَرِيقًا كَذَّبُوا وَفَرِيقًا يَقْتُلُونَ} [2] ، والفريق: الطائفة من الناس [3] .

قوله: {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ} فيما دل عليه قوله: {أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَى أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ} كأنه قال: فما استقمتم [4] .

88 -قوله تعالى: {وَقَالُوا قُلُوُبنَا غُلْفُ} الآية. جمع أغلَفَ، كما أن حُمْرًا [5] جمع أَحمر، فإذا كان جمع أفعل لم يجز تثقيله إلا في الشعر [6] .

قال أبو عبيدة: كل شيء في غلاف فهو أَغْلَف، قالوا: سيفٌ أَغْلَف، وقوس غلفاء، ورجل أغلف: لم يُختن [7] .

وما يدرك به المعلومات من الحواس وغيرها من الأعضاء إذا ذُكِر بأنه لا يعلم وُصِفَ بأن عليه مانعًا من ذلك ودونه حائلًا، فمن ذلك قوله: {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} [محمد: 24] ، كأن القُفْل لما كان حاجزًا بين المُقْفَل عليه وحائلًا من أن يدخله ما يدخل إذا لم يَكن مُقفلًا

(1) "تفسيرالثعلبي"1/ 1027.

(2) ينظر:"تفسير الطبري"1/ 405 - 406،"تفسير الثعلبي"1/ 1027.

(3) "تفسيرالثعلبي"1/ 1027.

(4) ينظر:"البحر المحيط"1/ 300.

(5) في (ش) : (حمر) .

(6) من"الحجة"2/ 155، وينظر:"تفسير الطبري"1/ 406،"معاني القرآن"للزجاج 1/ 169.

(7) "مجاز القرآن"لأبي عبيدة 1/ 46، ونقله عنه أبو علي في"الحجة"2/ 155.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت