فهرس الكتاب

الصفحة 7069 من 13748

الزجاج: إني كفرت بشرككم أيُّها التُّباع إيّاي بالله [1] وهذا معنى قول ابن عباس: يريد: إني [2] جحدت بما كنتم تطيعوني في الدينا؛ وتلخيصه: جحدت أن أكون شريكًا لله فيما أشركتموني [3] ، وقال الفراء: {إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ} هذا من قول إبليس؛ يعني: كفرت بالله الذي أشركتموني به، أي: كفرت به من قبلكم فجعل (ما) في مذهب ما يؤدى عن الاسم [4] ، وعلى هذا القول (ما) بمعنى (مَنْ) والقول هو الأول.

وقوله تعالى: {إِنَّ الظَّالِمِينَ} قال ابن عباس: يريد المشركين [5] ، قال المفسرون: هم الذين وضعوا العبادة والطاعة في غير موضعها [6] .

23 -قوله تعالى: {تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ} ذكرنا معنى التحية عند قوله: {وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ} [النساء: 86] قال ابن عباس: يريد أن الله يُحيِّهم بالسلام من عنده، وبعضهم يُحَيِّ بعضا بالسلام [7] وعلى هذا

= القرطبي"9/ 358، و"الفريد في إعراب القرآن"3/ 161."

(1) "معاني القرآن وإعرابه"3/ 160، نقله بنصه.

(2) في جميع النسخ (إن) والصواب ما أثبته، وبه يستقيم الكلام.

(3) لم أقف عليه. وورد تلخيصه بنصه في"تفسير الثعلبي"7/ 150 أ، و"الوسيط"تحقيق سيسي 1/ 319، و"الوجيز"1/ 581.

(4) "معاني القرآن"للفراء2/ 76 بنصه تقريباً.

(5) ورد قوله بنصه بلا نسبة في تفسيره"الوسيط"تحقيق سيسي 1/ 319، و"الوجيز"1/ 581، و"تفسير ابن الجوزي"4/ 357.

(6) ورد في"تفسير الثعلبي"7/ 150 ب، بنصه.

(7) انظر:"تفسير ابن الجوزي"4/ 11، لكنه جعل التحية من الملائكة لا من الله، وفي"تنوير المقباس"ص 271، قال: يسلم بعضهم على بعض إذا تلاقوا، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت