فهرس الكتاب

الصفحة 5332 من 13748

قد علموا ... أن هالك

أي: أنه هالك، وقد بينا ذلك في مواضع.

قال الزجاج: (أي: إن [1] كانوا يسوّفون بالتوبة فعسى {عَسَى أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ} ) [2] قال ابن عباس: (يريد: قتلهم يوم بدر، ويوم أحد) [3]

وقوله تعالى: {فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ} . قال: (يريد: فبأي [4] قرآن غير ما جاء به محمد يصدقون) [5] ، وقال أهل المعاني: (هذا دليل على أن محمدًا خاتم الرسل وأن الوحي ينقطع بعد القرآن) [6] .

186 -قوله تعالى: {مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَا هَادِيَ لَهُ} ، قال المفسرون: (ذكر علة إعراضهم عن الإيمان والقرآن وهو إضلال الله إياهم) [7] .

وقوله تعالى: {وَنَذَرُهُمْ} رَفْعٌ بالاستئناف، وهو مقطوع مما قبله [8] .

(1) في (أ) : (أي إذ كانوا) ، وهو تحريف.

(2) "معاني الزجاج"2/ 392.

(3) ذكره القرطبي 7/ 334، وهو قول مقاتل في"تفسيره"2/ 78.

(4) في (ب) : (يريد فبغير قرآن) .

(5) انظر:"تنوير المقباس"2/ 145، وذكره"الواحدي"2/ 279، والبغوي 3/ 309، والقرطبي 7/ 334، بلا نسبة.

(6) انظر:"تفسير الطبري"9/ 136، والسمرقندي 1/ 586، والبغوي 3/ 309.

(7) انظر:"تفسير الطبري"9/ 137، والثعلبي 6/ 27 أ، والبغوي 3/ 309، وابن الجوزي 3/ 296، والقرطبي 7/ 334، والخازن 2/ 321.

(8) هذا على قراءة الرفع، أما الجزم فلا يوقف على ما قبله ولا يبتدأ به لأنه معطوف على موضع الفاء وما بعدها من قوله: {فَلَا هَادِيَ لَهُ} فلا يقطع من ذلك , أفاده الداني في"المكتفى"ص 281، وانظر:"الإيضاح"لابن الأنباري 2/ 672، و"القطع والائتناف"ص 267، و"التذكرة"لابن غلبون 2/ 429.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت