فهرس الكتاب

الصفحة 9129 من 13748

فأجاب المخفوض [1] بمرفوع [2] ؛ لأن معنى الكلام: فقال السائلون: من الميت؟ فقال المخبرون: الميت وزير [3] .

قال أبو علي: والجواب على اللفظ هو الوجه [4] .

قوله: {أَفَلَا تَتَّقُونَ} قال ابن عباس: أفلا تخافون حيث جعلتم لي ما تكرهون لأنفسكم، زعمتم أن الملائكة بناتي وكرهتم لأنفسكم البنات [5] .

وقال الكلبي: أفلا تتقون عبادة غير الله [6] .

88 -قوله: {قُلْ} لهم كما محمد {مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ} قال ابن عباس: يريد السموات وما فوقها وما بينها [7] والأرضين وما تحتها وما بينها وما لا يعلمه أحدٌ غيره [8] .

= وذكرهما الأزهري في"علل القراءات"2/ 439 - 440 من أنشاد الفراء عن بعض العامريين، ثم قال: وكان وجه الكلام أن يقول: فقال المخبرون لهم: لوزير. فرفعه وأراد: الميت وزيرٌ.

النواجع: الذين يخرجون إلى البادية من المرْتع. انتهى كلامه رحمه الله.

والرَّمْسُ: تراب القبر، والقبر نفسه."لسان العرب"6/ 102 (رمس) .

(1) في (ظ) : (المحفوظ) ، وهو خطأ.

(2) في (ظ) : (بالمرفوع) .

(3) من قوله: (فأجاب ... إلى هنا) هذا كلام الثعلبي 3/ 63 ب بنصِّه. وكذلك الطبري 8/ 48.

(4) "الحجة"لأبي علي الفارسي 5/ 301.

(5) ذكر القرطبي 12/ 145 هذا القول ولم ينسبه لأحد.

(6) ذكر ابن الجوزي 5/ 487 هذا القول ولم ينسبه لأحد.

(7) في (أ) : (وما بينهما) .

(8) ذكره هذا القول القرطبي 12/ 145 ولم ينسبه لأحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت