قال أهل اللغة: معنى الملكوت: عظم الملك. وفعلوت [1] من صفة المجالغة نحو جبروت ورحموت ورهبوت [2] [3] .
والذي ذكره [ابن عباس] [4] في تفسير الملكوت موافق لهذا المعنى لأنّه أخبر عن عظيم [5] ملكه.
وقال مجاهد: {مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ} خزائن كل شيء [6] .
وهذا أيضًا راجع إلى المعنى الذي ذكرنا.
قوله: {وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} يقال أجرت فلانًا إذا استغاث بك فحميته. وأجرت عليه، إذا حميت عنه من يَرُومه [7] .
ومعنى الآية: أنّه يمنع من السوء من يشاء، ولا يمكن منع من أراده بسوء [8] منه [9] . قال مقاتل: يُؤَمِّن ولا يؤمِّن عليه أحد [10] .
(1) في (أ) : (وفعلون) .
(2) في (ظ) ، (ع) : (ورهبوت ورحموت) .
(3) انظر: (ملك) في"الصحاح"4/ 160،"لسان العرب"10/ 492،"القاموس المحيط"3/ 320.
(4) ما بين المعقوفين ساقط من (أ) .
(5) في (ع) : (عظم) .
(6) رواه الطبري 18/ 48، 49، وذكره السيوطي في"الدر المنثور"6/ 113 وزاد نسبته لابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم.
(7) انظر: (جور) في"تهذيب اللغة"11/ 175 - 176،"المحكم"لابن سيده 7/ 376 - 377،"لسان العرب"4/ 154 - 155.
(8) في (أ) : (بشيء) .
(9) انظر:"الطبري"18/ 490.
(10) "تفسير مقاتل"2/ 32 ب