فهرس الكتاب

الصفحة 1774 من 13748

يريدون: أنت ذات تطليقة واحدة، فحذف المضاف والمضاف إليه، وأقيم صفة المضاف إليه مقام الاسم المضاف إليه [1] .

وقوله تعالى: {لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} قال ابن عباس: يريد كي تخافوني في حدودي وفرائضي [2] .

وقال السُدي: لكي تتقوا الأكل والشرب والجماع في وقت وجوب الصوم [3] .

وقال الزجاج: [4] لتتقوا المعاصي، فإن الصيام وصلةٌ إلى التقى؛ لأنه يكف الإنسان عن كثير مما تطلَّع إليه النفسُ من المعاصي، و (لعل) هاهُنَا على ترجي العباد، والله عز وجل من وراء العلم أيتقون [5] أم لا؟ ولكن المعنى: أنه ينبغي لكم بالصوم أن يقوى رَجاؤكم في التقى [6] .

184 -قوله تعالى: {أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ} في انتصاب الأيام وجوه: أحدُها: أنها [7] ظرف لكُتب، كأنه: كتب عليكم الصيام في هذه الأيام، هذا قول الزجاج [8] .

(1) ينظر:"التبيان"1/ 148، وزاد وجهًا رابعًا، وهو أن يكون في موضع رفع صفة للصيام،"المحرر الوجيز"1/ 250،"البحر المحيط"2/ 29.

(2) من"معاني القرآن"للزجاج 1/ 252، وينظر معنى لعل في:"المفردات"ص 454.

(3) رواه عنه الطبري 2/ 129، وابن أبي حاتم 1/ 305.

(4) من قوله: (يريد: كي) مكرر في نسخة (م) ، وفيه تقديم وتأخير.

(5) في (ش) : (أتتقون) .

(6) من"معاني القرآن"للزجاج 1/ 252، وينظر:"البحر المحيط"2/ 31، فيه مناقشات للأعاريب المذكورة.

(7) في (م) : (آنه) .

(8) من"معاني القرآن"للزجاج 1/ 252.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت