فهرس الكتاب

الصفحة 2664 من 13748

49 - [و] [1] قوله تعالى: {وَرَسُولًا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ} . قال أبو إسحاق [2] : ينتصب على وجهين: أحدهما: (ويجعلُهُ [3] رسولاً) . قال: والاختيار عندي: أنه (ويكَلِّمُ الناسَ رسولاً) ؛ لقوله: {أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ} ؛ والمعنى: يكلِّمُهم رسولاً بأني [4] قدْ جئتكم [5] .

وقال الأخفش [6] : إن شئت جعلت الواو في {وَرَسُولًا} مُقْحَمَةً [7] ، و (الرسولا) [8] حالاً للهاء [9] ، تقديره: ونُعَلِّمُهُ الكتابَ رسولا [10] .

وقوله تعالى: {أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ} هو ذكر آية واحدة، وإنما

(1) ما بين المعقوفين زيادة من: (ب.)

(2) في"معاني القرآن"له: 1/ 413، نقله عنه بتصرف واختصار.

(3) في (د) : (ونجعله) .

(4) في (د) : (أني) .

(5) أي: أنَّ الوجه الأول، تقديره: (ويجعلهُ رسولًا) فـ {رَسُولًا} منصوب على المفعولية. والتقدير الثاني وهو اختيار الزجاج: (ويكلمُ الناسَ رَسُولًا) ، على أنَّ {رَسُولًا} حالٌ.

(6) من قوله: (قال الأخفش ..) إلى (.. ونعلِّمه الكتاب رسولًا) : نقله بنصه عن"تفسير الثعلبي"3/ 51 ب. والوارد في"معاني القرآن"للأخفش: 1/ 205 في قوله تعالى: {ونعلَّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ} ، كالتالي: (موضع نصب على {وَجِيهًا} . و {رَسُولاً} معطوف على {وَجِيهًا} ؛ أي: أنها عنده حال منتصبة عن قوله تعالى: {بِكَلِمَةٍ} في آية: 45. انظر:"معاني القرآن"للأخفش 1/ 204.

(7) أي: (زائدة أو(لغو) ، وهي عبارة البصريين، وتسمى (صلة) أو (حشو) عند الكوفيين. انظر:"البرهان"3/ 72.

(8) في (ج) : (ورسولًا) .

(9) في (ب) : (لها) . وقوله: (للهاء) ؛ أي: في {ونعلِّمُهُ} .

(10) وللآية توجيهات نحوية أخرى، انظرها: في"البحر المحيط"2/ 464،"الدر المصون"3/ 186 - 189.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت