(لهم البشرى) قال ابن عباس: لهم البشري في الدنيا بالجنة في الآخرة (1) .
وقال السدي: يتبعون القول أحسن ما يؤمرون فيعملون به 3)، والقول
على هذا التفسير القرآن، وقال قتادة: أحسنه طاعة الله (4) ، وعلى هذا القول كل (5) بقال فيتبعون مافيه طاعة الله.
قال ابن عباس والكلبي: هو الرجل يجلس مع القوم فيسمع الحديث
فيه مساوي و محاسن فيحدث بأحسن ماسمع منه ويكف عما سوى ذلك من القبيح فلا يحدث به (6) .
وقال ابن زيد: نزلت هذه الآية (7) فيمن آمن قبل بعث محمد - صلى الله عليه وسلم -،
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أن المراد به: الشيطان، انظر: تفسيره» 206/ 12، وذكر الماوردي عن مجاهد
وابن زيد أن المراد به: الشيطان، وعن الضحاك والسدي أن المراد به: الأوثان.
انظر: «تفسيره» 5/ 120
(1) ذكر ذلك الطبري في تفسيره ولم ينسبه، انظر: 2 09/ 12، والثعلبي في تفسيره ولم ينسبه 10/ 5 ب، والبغوي في تفسيره ولم ينسبه 112/ 7. (2) انظر: تفسير مقاتل، 3/ 673
(3) أخرج ذلك الطبري عن السدي، انظر: تفسيره، 206/ 12، ونسبه الماوردي للسدي، انظر: تفسيره، 5/ 120، وكذلك نسبه البغوي للسدي، انظر: «تفسيرها 113/ 7
(4) أخرج ماوردي ذلك الطبري 2 09/ 12 عن قتادة، ونسبة الماوردي 5/ 120 لقتادة.
(5) كذا في (أ) ، (ب) ولعل الصواب: (كل ما يقال) .
(6) ذكر ذلك الماوردي عن ابن عباس انظر: «تفسيره» 121/ 5، ونسبه القرطبي لابن
عباس، انظر: «الجامعه 244/ 15