فهرس الكتاب

الصفحة 12324 من 13748

وذكر الوجهين أبو علي في كتاب"الإيضاح" [1] .

والمراد بآيات الله هاهنا قال ابن عباس، ومقاتل: بمحمد وما أتى به من القرآن [2] ، ويحتمل أن يكون المراد بالآيات التوراة؛ لأنهم كذبوا بها حين تركوا الإيمان بمحمد -صلى الله عليه وسلم- [3] وهذا القول أشبه هنا [4] .

قوله تعالى: {وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} قال عطاء: يريد الذين ظلموا أنفسهم بتكذيب الأنبياء [5] .

قال أبو إسحاق: معناه لا يهدي من سبق في علمه أنه يكون ظالمًا [6] .

6 -قوله: {قُلْ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ هَادُوا} الآية. والتي بعدها سبق تفسيرهما في سورة البقرة عند قوله: {قُلْ إِنْ كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآخِرَةُ} الآيتان [7] .

8 -قوله تعالى: {قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ} قال أبو إسحاق: دخلت الفاء في خبر إن، ولا يجوز إن زيدًا فمنطلق، لأن {الَّذِي} فيه معنى الشرط والجزاء [8] .

وقال الفراء: العرب تدخل الفاء في كل خبر كان اسمه مما يوصل، مثل من والذي وإلقاؤها جائز وهي في قراءة عبد الله (تفرون منه ملاقيكم)

(1) انظر:"إيضاح الشعر".

(2) انظر:"تفسير ابن عباس"6/ 96، و"تفسير مقاتل"154 ب، ولفظه: (يعني القرآن) .

(3) انظر:"التفسير الكبير"30/ 5.

(4) (ك) : (هاهنا) .

(5) انظر:"التفسير الكبير"30/ 5.

(6) انظر:"معاني القرآن"للزجاج 5/ 171.

(7) عند تفسيره الآية (94، 95) من سورة البقرة.

(8) انظر:"معاني القرآن"للزجاج 5/ 171.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت