فهرس الكتاب

الصفحة 465 من 13748

تفسير الفاتحة

2 -قوله تعالى: {الْحَمْدُ لِلَّهِ} . قال ابن عباس: يعني الشكر لله، وهو أن صنع إلى خلقه فحمدوه [1] .

وقال الأخفش: {الْحَمْدُ لِلَّهِ} : الشكر لله [2] ، قال: والحمد [3] -أيضًا- الثناء، [وكأن[4] الشكر لا يكون إلى ثناء ليد أوليتها [5] ، والحمد قد يكون شكرا للصنيعة، ويكون ابتداء الثناء [6] على الرجل، فحمد الله الثناء] [7]

(1) ذكره الثعلبي في"تفسيره"24 ب، وأخرج الطبري عن ابن عباس بمعناه، دون قوله (وهو أن صنع إلى خلقه فحمدوه) قال شاكر: إسناده ضعيف. الطبري في"تفسيره"1/ 135 وبمثل رواية الطبري أخرجه ابن أبي حاتم، قال المحقق: سنده ضعيف 1/ 150، وانظر:"الدر"1/ 34 - 35، وابن كثير في"تفسيره"1/ 24 - 25.

(2) في (ج) : (والحمد لله) ومثله في"اللسان".

(3) نص كلام الأخفش في"تهذيب اللغة" (حمد) 1/ 913، وفيه (قال الأخفش {الْحَمْدُ لِلَّهِ} الشكر لله، قال والحمد أيضًا: الثناء) ، وانظر:"اللسان" (حمد) 2/ 987، وفي"معاني القرآن"للأخفش ذكر اللغات فيها ولم يذكر المعنى 1/ 155، والنص في"اللسان".

(4) في (ب) : (فكأن) ، وفي"التهذيب"مكانها (قلت ...) فهو من كلام الأزهري، ونص عليه في"اللسان"قال: قال الأزهري: الشكر لا يكون ..."اللسان" (حمد) 2/ 987، فكيف تصحف عند الواحدي، فصار كأنه من كلامه، أو من كلام الأخفش.

(5) في (ب) : (أولاها) .

(6) في"التهذيب""اللسان" (للثناء) .

(7) مابين المعقوفتين ساقط من (ج) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت