فهرس الكتاب

الصفحة 464 من 13748

قال الحسين [1] بن الفضل: غلط الراوي؛ لأن الرقة في صفة الباري لا تصح. وإنما هما أسمان رفيقان أحدهما أرفق من الآخر [2] . يدل على هذا ما روي في الخبر:"إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي [3] على الرفق مالا يعطي على العنف" [4] ، وسمعت من يقول [5] : معنى قول ابن عباس (اسمان رقيقان) أي يدلان فينا على الرقة.

وقال بعضهم: الرحمن خاص اللفظ عام المعنى، والرحيم عام اللفظ خاص المعنى [6] .

= عليه) في سنده ضعف. انظر الطبري 1/ 57،"تفسير ابن أبي حاتم" (رسالة دكتوراه) 1/ 148، وابن كثير في"تفسيره"1/ 23،"المفسر عبد الله بن عباس والمروي عنه" (رسالة ماجستير) 1/ 130.

(1) في (ب) : (الحسن) .

(2) ذكره القرطبي، وذكر نحوه عن الخطابي 1/ 92، وذكره ابن كثير في"تفسيره"في القرطبي 1/ 22.

(3) (الواو) ساقطة من (ب) .

(4) أخرجه مسلم (2593) كتاب البر، باب: فضل الرفق، وأبو داود (4807) كتاب الأدب، باب: في الرفق، وأحمد في"مسنده"عن علي 1/ 112، وعن عبد الله بن مغفل 4/ 87، وأخرج البخاري عن عائشة وفيه: (إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله(6927) كتاب استتابة المرتدين، باب: إذا عرض الذمي وغيره بسب النبي - صلى الله عليه وسلم -.

(5) في (ج) : (تقول) .

(6) الثعلبي في"تفسيره"1/ 19/ أ. ومعنى أن (الرحمن) خاص اللفظ لأنه لا يطلق إلا على الله، عام المعنى؛ لأنه لجميع الخلق في الدنيا والآخرة، و (الرحيم) عام اللفظ لأنه يطلق على الله بما يليق به، ويطلق على غيره بما يليق به، وخاص المعنى: لأنه خاص بالمؤمنين، أو بالآخرة. انظر الطبري في"تفسيره"1/ 56 - 58، وابن كثير في"تفسيره"1/ 22 - 23.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت