عائشة وبراءتها [1] .
وقال الكلبي: ويبين الله لكم الآيات بالأمر والنهي [2] .
{وَاللَّهُ عَلِيمٌ} بما في قلوبكم من الندامة فيما خضتم فيه {حَكِيمٌ} حكم في القذف ثمانين جلدة. قاله ابن عباس [3] .
وقال غيره: {عَلِيمٌ} بأمر عائشة وصفوان {حَكِيمٌ} حكم ببراءتهما [4] [5] .
ثم هدَّد القاذفين فقال:
19 - {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ} أي: تفشو [6] .
يقال: شاع الشيء شيُوعًا وشيعًا وشيعانًا وشيعوعة، إذا ظهر وتفرّق. والدم يقطر في الماء فيشيع فيه، أي: يتفرّق [7] .
قال مقاتل: يعني أن يظهر الزنا، أحبّوا ما شاع لعائشة من الثناء
(1) رواه الطبراني في"الكبير"23/ 145. وذكره السيوطي في"الدر المنثور"6/ 151 وعزاه للطبراني.
(2) ذكره البغوي 6/ 25 ولم ينسبه لأحد.
(3) رواه الطبراني في"الكبير"23/ 145. وذكره السيوطي في"الدر المنثور"6/ 151 وعزاه للطبراني.
(4) في (أ) : (ببراءتها) .
(5) هذا قول الثعلبي في"تفسيره"3/ 74 ب.
(6) الثعلبي 3 ل/ 74 ب.
(7) "تهذيب اللغة"للأزهري 3/ 60 - 61 (شاع) عن الليث وغيره.
قال الزبيدي في"تاج العروس"21/ 301"شيع": شيعا بالفتح وشيوعًا بالضم. وقال الفيروزآبادي في"القاموس المحيط"3/ 47"شاع": وشيعوعة كديمومة، وشيعانًا محرّكة وانظر:"الصحاح"للجوهري 3/ 1240 (شيع) ،"لسان العرب"8/ 191 (شيع) .