فهرس الكتاب

الصفحة 10835 من 13748

ذكروا قول الرسل في الدنيا أن البعث حق فدعوا بالويل.

20 - {وَقَالُوا يَا وَيْلَنَا} قال [1] : من العذاب {هَذَا يَوْمُ الدِّينِ} يعني يوم الحساب والجزاء، قاله الكلبي ومقاتل وعطاء [2] .

وقال أبو إسحاق: يوم نجازى فيه بأعمالنا [3] .

21 -قال مقاتل: (فردت عليهم الملائكة فقالوا: {هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ} يعني يوم القضاء. {الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ} بأنه غير كائن) [4] ، ونحو هذا قال الكلبي [5] . فيقال لهم: {هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ} .

وقال ابن عباس: يريد اليوم الذي يفصل بين العباد [6] .

وقال أبو إسحاق: هذا يوم الفصل فيه بين المحسن والمسيء ويجازى كل بعمله [7] .

22 -قوله تعالى: {احْشُرُوا} أي: يقال في ذلك اليوم {احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا} قال ابن عباس: الذين أشركوا من بني آدم [8] .

وقوله: {وَأَزْوَاجَهُمْ} أكثر المفسرين على أن المراد بالأزواج هاهنا

(1) "معاني القرآن وإعرابه"4/ 301.

(2) "تفسير مقاتل"110 أ، ولم أقف عليه عند الكلبي وعطاء، وانظر:"الماوردي"5/ 42،"زاد المسير"7/ 52.

(3) "معاني القرآن وإعرابه"4/ 301.

(4) "تفسير مقاتل"110 أ.

(5) لم أقف على قول الكلبي، وقد ذكره القرطبي 15/ 72 ولم ينسبه، وكذا ابن الجوزي في"زاد المسير"7/ 52.

(6) "تفسير ابن عباس"ص 374 بهامش المصحف.

(7) "معاني القرآن وإعرابه"4/ 301.

(8) انظر:"تفسير ابن عباس"ص 374 بهامش المصحف، وذكر القول ولم ينسبه البغوي 4/ 25، وابن الجوزي في"زاد المسير"7/ 52.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت