وعلى الكفار بالتكذيب (1) ، وقال قتادة: الأشهاد من الملائكة والأنبياء والمؤمنين على الأمم المكذبة (2) ، قال المبرد: وواحد الأشهاد يجوز أن يكون شاهد مثل طائر وأطيار وصاحب وأصحاب ويجوز أن يكون شهيد كشريف وأشراف ويتيم وأيتام. (3)
ثم أخبر عن ذلك اليوم فقال: (يَوْمَ لَا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ) ذکر تفسيره ووجه القراءة فيه في آخر سورة الروم (4) ، قال ابن عباس: لا ينفع المشركين توبتهم (5) ، (وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ) البعد من رحمة الله.
(وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ) قال ابن عباس: أشد العذاب (6) قال مقاتل: جهنم (7)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر: تفسير مقاتل» 716/ 3.
(2) أخرج ذلك الطبري عن قتادة انظر: تفسيره» 12/ 75، ونسبة الماوردي لقتادة انظر: تفسيره، 5/ 160 ونسبه ابن الجوزي لقتادة انظر: زاد المسيره 7/ 231.
(3) لم أقف على قول المبرد. انظر: «الدر المصون، 47/ 6، والبحر المحيط) 470/ 7
(4) اختلفوا في الباء والتاء من قوله: فيومئذ لا ينفع الروم/ 57، فقرأ ابن کثير وأبو عمرو (لا تنفع) بالتاء ههنا وفي المؤمن: 52 أيضا. وقرأ نافع وابن عامر هاهنا بالتاء وفي المؤمن بالياء. انظر: «الحجة» 5/ 450.
(5) ذكر ذلك البغوي 152/ 7، والمؤلف في «الوسيط» 18/ 4 ولم ينسباه.
(6) أقف عليه، وقال السمرقندي في تفسيره: عذاب جهنم، ولم ينسبه. انظر:
3/ 170 وقال البغوي في تفسيره: يعني جهنم. انظر: 7/ 152
(7) انظر: «تفسير مقاتل» 3/ 717.
(8) لم أقف عليه.