فهرس الكتاب

الصفحة 11211 من 13748

دعاءهم إلى الله ولا يجيب دعوة الكافر (1) ، والمعنى أن دعاءهم يبطل ويضل ولا ينفع.

قوله تعالى: (إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا) النصر يكون بالحجة ويكون بالغلبة والقهر ويكون بإهلاك العدو وكل هذا قد كان للأنبياء والمؤمنين من قبل الله فهم المنصورون بالحجة على من بأيديهم (2) ، وقد نصرهم الله بالقهر وقد نصرهم بإهلاك عدوهم وأنجاهم مع من آمن معهم، وهذا معنى قول المفسرين (3) في هذه الآية قالوا: وقد يكون نصر بالانتقام (4) لهم كما نصر يحيى بن زكريا لما قتل حتى قتل به سبعون ألفا فهم النصر القيامة (6) لا محالة منصورون في الدنيا بأحد هذه الوجوه من النصر (5) ، قوله: (وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ) قال ابن عباس: يريد: يوم القيامة (6)

وقال مقاتل: الأشهاد الحفظة من الملائكة يشهدون للرسل بالبلاغ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) ذكر ذلك البغوي ولم ينسبه. انظر: تفسيره 7/ 152، وابن الجوزي ولم ينسبه.

انظر: زاد المسير، 7/ 230.

(2) كذا في (أ) ، (ب) . ولعل الصواب (خالفهم) أو (ناوأهم) كما ذكره البغوي في تفسيره، 152/ 7 وذكره في الوسيط، بلفظ (خالفهم) . انظر: 17/ 4

(3) انظر: تفسير الطبري، 12/ 74، تفسير الثعلبي، 40/ 10 أ، «تفسير الماوردي 160/ 5، «تفسير البغوي» 152/ 7، وزاد المسير» 230/ 7.

(4) في (ب) زيادة لفظ (من) ولا معنى لها.

(5) انظر: تفسير الرازي 76/ 27، «تفسير البغوي» 7/ 152 و"زاد المسيره 230/ 7 و تفسير الوسيطه 18/ 4."

(6) انظر: تنوير المقباس» ص 473، وذكر ذلك الماوردي 5/ 160 والبغوي 7/ 152، والقرطبي 15/ 322 ولم ينسبوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت