فهرس الكتاب

الصفحة 9247 من 13748

وذكرنا معاني الإفاضة عند قوله {فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ} [البقرة: 198] وقوله {إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ} [يونس: 61] .

وقوله: {عَذَابٌ عَظِيمٌ} في الدنيا والآخرة.

15 -قوله تعالى: {إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ} .

قوله (إِذْ تَلَقَّوْنَهُ) "إذ"من صلة قوله (لَمَسَّكُمْ) [1] ، وتقدير الكلام: لمسّكَم ذلك الوقت حين تلقَّونه بألسنتكم.

قال مجاهد [2] ، ومقاتل [3] : إذ يرويه [4] بعضكم عن بعض.

وهو قول الكلبي، قال [5] : وذلك أنَّ الرجل منهم يلقى الرجل فيقول: بلغني كذا وكذا، يتلقَّونه تلقيا [6] .

وقال الزَّجَّاج: معناه إذ يلقيه بعضكم إلى بعض [7] .

وقال الفراء: كان الرجل يلقى الرجل فيقول: أما بلغك كذا وكذا، فيذكر قصة عائشة رضي الله عنها لتشيع الفاحشة [8] .

(1) الطبري 18/ 97. وانظر:"البحر المحيط"6/ 438،"الدر المصون"8/ 390.

(2) رواه الطبري 18/ 98، وابن أبي حاتم 7/ 23 أ، الطبراني في"الكبير"23/ 142.

وذكره السيوطي في"الدر المنثور"6/ 160 ونسبه أيضًا للفريابي وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر.

(3) "تفسير مقاتل"2/ 36 أ.

(4) في (أ) : يرونه.

(5) قال: ساقطة من (ع) .

(6) ذكره عنه البغوي 6/ 25.

(7) "معاني القرآن"للزجاج 4/ 38.

(8) "معاني القرآن"للفراء 2/ 248.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت