فهرس الكتاب

الصفحة 12056 من 13748

لرؤس الآي، كما قال الشاعر [1] :

نحن بني أم البنين الأربعة

وهم خمسة فجلهم للقافية أربعة ما كان في هذا القول إلا كالفراء [2] .

ثم وصفهما فقال:

48 - {ذَوَاتَا أَفْنَانٍ} قال أبو عبيدة: الأفنان: الأغصان واحدها فَنَن وهو الغصن المستقيم طولًا، ويقال لخصل الشعر أفنان تشبيها لها بالأغصان.

ومنه قول حميد:

يَنْقُضْنَ أفنانَ السَّبيبِ والعُذُرْ [3]

يصف الخيل ويقصد خصل شعر نواصيها وعرفها، وقال المرار:

أعلاقةً أمَّ الوُلَيدِ بعدَما ... أفْنانُ رأسِك كالثغام المُخْلِسِ [4]

(1) البيت من الرجز، وهو للبيد، وعجزه:

ونحن خير عامر بن صعصعه

وانظر:"ديوانه"ص 340، و"الأغاني"14/ 91، و"الكتاب مع شرح شواهده"للأعلم 1/ 327، و"الخزانة"4/ 171.

(2) انظر:"تفسير غريب القرآن"ص 439 - 441.

وقال النحاس: وهذا القول -أي قول الفراء- من أعظم الغلط على كتاب الله -عز وجل-، يقول الله -عز وجل- {جنتان} ويصفهما بقوله {فِيهِمَا} فيدع الظاهر ويقول: يجوز أن تكون جنة ويحتج بالشعر. انظر:"الجامع لأحكام القرآن"17/ 177.

(3) "اللسان"2/ 1138 ولم ينسبه.

والسبيب: من الفرس شعر الذنب والعرف والناصية."اللسان"2/ 79 (سبب) .

والعُذُرُ: جمع عذار وهو ما وقع منه على خدي الدابة. وقيل: عذَارُ اللجام السيران اللذان يجتمعان عند القفا."اللسان"2/ 718 (عذر) .

(4) ورد البيت منسوبًا في"الكتاب مع شرح شواهده"للأعلم 1/ 60، و"المقتضب"2/ 54، و"تهذيب اللغة"15/ 466 (فنن) ، و"أمالي الشجري"2/ 242، و"الخزانة"4/ 493.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت