فهرس الكتاب

الصفحة 12057 من 13748

يعني: خُصَلَ جُمَّة رأسها حين شابت [1] .

وقال أبو إسحاق: الأفنان: الألوان [2] ، فقال أبو الهيثم: فسره بعضهم ذواتا أغصان وبعضهم ذواتا ألوان واحدتها حينئذ فن وفنن، كما قالوا: سن وسنن، وعن وعنن، قال الأزهري: واحد الأفنان إذا أردت بها الألوان فن، وإذا أردت بها الأغصان فنن، والفن الضرب من كل منها، وجمعه فنون وأفنان.

وأنشد الليث [3] :

قد لَبِسْتُ الدَّهْر من أفنْانِه ... كل فنّ ناعمٍ منه حَبِرْ

وذكر المفسرون أيضًا القولين، فقال مجاهد: أغصان، وهو معنى قول الحسن: ذواتا ظلال لأنه يريج ظل الأغصان وقد صرح به عكرمة فقال: ظل الأغصان على الحيطان، وهذه رواية عطية عن ابن عباس، والكلبي [4] .

وقال الضحاك: ذواتا ألوان من الفاكهة، وهو قول سعيد بن جبير [5] . وجمع عطاء بين القولين فقال: يريد في كل غصن فنون من الفاكهة قال والفنون أصناف [6] .

(1) انظر:"تهذيب اللغة"15/ 466، و"اللسان"2/ 1138 (فنن) .

(2) انظر:"معاني القرآن"5/ 102.

(3) البيت للمرار بن منقذ العدوي كما ذكر في"المفضليات"ص 82، و"تهذيب اللغة"5/ 34، (حبر) والحبر: النعم. وقال شمر: الحبر صفرة تركب إنسان وهي الحِبْرَةُ. وانظر:"تهذيب اللغة"، و"اللسان"2/ 1137 (فنن) .

(4) انظر:"جامع البيان"27/ 86، و"الكشف والبيان"12/ 43 ب، و"الوسيط"4/ 226، و"معالم التنزيل"4/ 274.

(5) انظر:"جامع البيان"27/ 86، و"معالم التنزيل"4/ 274.

(6) انظر:"الوسيط"4/ 226، و"معالم التنزيل"4/ 274.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت