فهرس الكتاب

الصفحة 11272 من 13748

ويكون المعني: لكم ما تدعون من غفور رحيم نازلين، والثاني: أن يكون نزلا يراد به القوت الذي يقام للنازل والضيف، ويكون حالا قوله: ما تدعون والعامل في الحال معنى الفعل في (لَهُمْ) وذو الحال وماه أي ثبت لهم ما يدعون نزلا ومن غفور رحيم صفة للنزل، هذا قول أبي علي، وعلى ما ذكره الأخفش: النزل اسم أقيم مقام الإنزال، ونحو ذلك قال أبو إسحاق معناه وأبشروا بالجنة تنزلونها نزلا (1) ، والقول قول أبي علي (2)

33 -وقوله تعالى:(وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا)

قال ابن عباس في رواية أبي صالح وهو رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دعا إلى شهادة أن لا

إله إلا الله (3) ، وهو قول السدي ومقاتل وابن سيرين (4)

وقال في رواية عطاء هو أبو بكر ه دعا إلى الله وعمل صالحا وقام الله بحقه وفرائضه وأسلم بقلبه ولسانه وحده (5) .

وقال الحسن: هو المؤمن دعا إلى الله وعمل صالحًا (6) .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر: معاني القرآن"للزجاج 386/ 4"

(2) لم أقف عليه عند أبي علي، وانظر: الدر المصون، 67/ 6.

(3) ذكر ذلك البغوي 7/ 173 ونسبه لابن سيرين والسدي وابن عباس، وكذلك نسبه ابن

الجوزي لابن عباس والسدي وابن زيد، انظر: زاد المسيره 257/ 7، ونسبه المؤلف في"الوسيط، 4/ 35 لابن عباس."

(4) أخرج ذلك الطبري 118/ 12 عن السدي وابن زيد، ونسبه الثعلبي 10/ 55 ألابن سيرين والسدي وابن زيد ومقاتل، ونسبه الماوردي 5/ 181 للحسن والسدي، ونسبه القرطبي 360/ 15 لابن سيرين والسدي وابن زيد والحسن.

(5) لم أقف عليه.

(6) ذكر ذلك البغوي 7/ 173 عن الحسن، وكذلك نسبه ابن الجوزي في"زاد المسير"

275/ 7، والقرطبي 360/ 15 للحسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت