فهرس الكتاب

الصفحة 3356 من 13748

مقبوضة. فالمفروض في هذا الموضع بمنزلة قولك: فريضة وفرضاً [1] .

وقال الزجاج: هذا منصوب على الحال، المعنى: لهؤلاء أنصبة على ما ذكرناها في حال الفرض [2] .

وقال الأخفش: هو نصب على معنى: جعل لهم نصيبًا [3] . والآية تدل على [هذا؛ لأن قوله: {لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ} {وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ} يدل على[4] ]معنى جعل لهم نصيبًا [5]

8 -قوله تعالى: {وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ} عنى قسمة المال بين الورثة، يقال: قسمت المال قسمًا و [قسَّمته] تقسيمًا، والقسم اسم للمقسوم، والقسيم الذي يقاسمك (...) [6] المقسوم أيضًا، يقال: أخذ قسمه وقسيمه ومقسمه [7] . وهذا قد ذكره ثعلب عن ابن الأعرابي، وهو صحيح.

قال الخليل: (القِسْم [8] الحظّ والنصيب من الخير [9] ، ومنه سمي

(1) انتهى من"معانى الفراء"1/ 257، وانظر:"الكشاف"1/ 249،"الدر المصون"3/ 588.

(2) "معاني القرآن وإعرابه"2/ 15، وانظر"مشكل إعراب القرآن"1/ 190،"الدر المصون"3/ 589.

(3) "معاني القرآن"1/ 422، 434، وانظر"الدر المصون"3/ 589.

(4) ما بين القوسين ليس فى (أ) .

(5) هذا ترجيح من المؤلف للوجه الأخير في إعراب (نصيبا) وأنه منصوب بفعل مقدر، وانظر"الإملاء بهامش الفتوحات"1/ 358.

(6) ما بين القوسين بياض في (أ) ، (د) . وهذه الكلمة جاءت في"العين"للخليل 5/ 86: القسم.

(7) انظر:"تهذيب اللغة"3/ 2961 (قسم) .

(8) في (أ) : المقسم بالميم، وما أثبته هو الموافق لما في"العين"5/ 86 (قسم) ،"الجمهرة"2/ 851 (قسم) ،"تهذب اللغة"3/ 2961 (قسم) ،"الصحاح"5/ 2010 (قسم) ،"اللسان"6/ 3628 (قسم) .

(9) "العين"5/ 86 (قسم) ، وانظر:"التهذيب"3/ 2961،"الصحاح"5/ 2010،=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت