على يده، وهذا وعد من الله بأن يحلها له، حتى تكون بها [1] حلًا [2] .
وهذا اعتراض بين القسم وما نسق عليه، وهو قوله (تعالى) [3] :
3 - {وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ} (هذا الذي ذكرنا قول عامة أهل التفسير) [4] .
قال الحسن: {وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ} أي أنت مقيم فيه [5] ، وهو محلك، ومعناه التنبيه على شرفه، بشرف من حل فيه من الرسول الداعي إلى توحيد الله، وإخلاص العبادة له؛ المبشر بالثواب، والمنذر بالعقاب.
وذكر المبرد هذا القول، فقال: ويقال: حِل: تأويله حَال؛ أي سَاكن [6] .
وذكر قولًا آخر: وهو أن المعنى أن الكفار من أهل مكة يحرمون أن يقتلوا بها صيدًا، أو [7] يعضدوا بها شجرة، ويستحلون إخراجك وقتلك.
وهذا يروى عن شُرَحْبيل بن سعد [8] .
(1) في (أ) : (ما) .
(2) من قوله: (فوعد نبيه ..) إلى: (بها حلًا) عزاه ابن الجوزي إلى المفسرين في:"زاد المسير"8/ 250 - 251، وانظر:"فتح القدير"5/ 443.
(3) ساقط من: (ع) .
(4) ما بين القوسين ساقط من: (أ) .
(5) لم أعثر على مصدر لقوله، وقد ورد بمثله من غير عزو في:"الجامع لأحكام القرآن"20/ 61، و"لباب التأويل"4/ 279.
(6) لم أعثر على مصدر لقوله.
(7) في (أ) : (و) .
(8) ورد قوله في:"الكشف والبيان"13/ 95 ب،"معالم التنزيل"4/ 488، و"المحرر الوجيز"5/ 483،"الكشاف"5/ 212، و"التفسير الكبير"31/ 180، =