فهرس الكتاب

الصفحة 10702 من 13748

34 -قوله: {وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ} . قال أبو عبيدة والزجاج: الحزن والحزن واحد كالبخل والبخل والرشد والرشد [1] .

قال ابن عباس: يعنون ما يعاينون [2] في الموقف من الأهوال والزلازل والشدائد [3] .

قال مقاتل: لأنهم كانوا لا يدرون ما يصنع الله بهم [4] .

وقال الكلبي: يعني الذي كان يحزنهم في الدنيا من أمر يوم القيامة [5] .

وروى أبو الجوزاء عن ابن عباس قال: حزن النار [6] .

وقال سعيد بن جبير: همُّ الخبز في الدنيا [7] .

وقال الحسن: أحزان أهل الدنيا يقطعها الموت، ولكن أحزان الآخرة [8] .

وقال عكرمة: حزن الذنوب والسيئات وخوف رد الطاعات [9] .

وقال أبو إسحاق: اذهب الله عن أهل الجنة كل الأحزان ما كان منها

(1) "مجاز القرآن"2/ 155،"معاني القرآن وإعرابه"4/ 270.

(2) في (أ) : (عاينون) .

(3) انظر:"تفسير الثعلبي"3/ 229 أ،"الماوردي"4/ 475،"البغوي"3/ 572.

(4) انظر:"تفسير مقاتل"104 أ.

(5) انظر:"تفسير الثعلبي"3/ 229 أ،"البغوي"3/ 572،"فتح القدير"4/ 350.

(6) انظر: المصادر السابقة، ولعله لا فرق بين القولين.

(7) انظر:"البغوي"3/ 572،"زاد المسير"6/ 492،"فتح القدير"4/ 350. ولعل المقصود بهذا القول هو هم طلب الرزق.

(8) لم أقف عليه.

(9) انظر: المصادر السابقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت